- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
تشتد المعارك في عدد من أحياء مدينة تعز فيسارع بعض أرباب الأسر إلى شد أمتعتهم على متن ماتبقى من عربات نقل في المدينة التي دمرتها الميليشيات الحوثية وقوات "صالح" المساندة لهم ويحملون عائلاتهم عليها، غير أنهم يزدادون ألما وبؤسا حين يدكون أن لا وجهة محددة لهم.
"الرأي برس" حاول إكتشاف الأسباب الرئيسية التي تدفع سكان المدينة لهذه الآلام العميقة فوجد أن هناك عدد كبير من الأسر التي لا علاقة لها بالقرى حيث تربت هي واجدادها في المدينة ولم تبقى لهم بيوت في قراهم والبعض منهم لا يعلم أين هي قراهم في الأصل.
عدد كبير من سكان مدينة تعز يعيشون حالة الموات في بيوتهم لكنهم لا يستطيعون مغادرتها لأنهم لا يعلمون إلى أين يذهبون، البعض من أبناء القرى يقفون مشكورين مع هؤلاء النازحين فيفرغون لهم مساكنهم ويسكنون بمساكن أخرى والبعض الآخر يتقاسمون السكن مع أولئك الذين لا قرى لهم.
حكايات مؤلمة تدمي القلوب وتزرع في الحلوق غصة، خصوصا حين تكتشف أن هذه المدينة المسالمة المشهورة بالثقافة والأدب تحاك لها المؤامرات لتدميرها والقضاء على ابنائها الذين أشعلوا شرارة ثورة 2011.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


