السبت 12 اكتوبر 2024 آخر تحديث: الثلاثاء 8 اكتوبر 2024
وردنا الآن.. مناشدة إنسانية عاجلة من سكان مدينة تعز
الساعة 19:43 (الرأي برس ـ فهد سلطان)


تشهد مدينة تعز في الأثناء حرب إبادة من قبل الميليشيات الحوثية وقوات "صالح" المساندة لهم وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المواطنين.


وناشد ابناء تعز الضمير الإنساني العمل على حماية الناس من المليشيات التي تقصف الاحياء والشوارع والسكان بلا رحمة. 

نص المناشدة:

بسم الله الرحمن الرحيم " إنما المؤمنون اخوة " 
الى قيادة المقاومة الشعبية في كل ربوع اليمن وفي مدينة تعز, الى الرئيس هادي ونائب الرئيس ورئيس الوزراء, الى دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والملك سلمان بوجه خاص, الى المنظمات الإنسانية المحلية والدولية , الى المهتمين بحقوق الإنسان , والى كل الشرفاء في الداخل والخارج , نبعث لكم مناشدة واستغاثة عاجلة من داخل مدنية تعز الجريحة ونضعكم أما حقيقة ما يحدث. 
اليوم وفي هذه الأثناء تتعرض منازل المواطنين والمستشفيات والمؤسسات والاحياء والشوارع لقصف عشوائي بربري وحشي, لا يفرق بين كبير ولا صغير ولا مسلح أو عابر طريق,, كل شيء في تعز في هذه الأثناء معرض للموت بلا رحمة, حيث يسمع الصراخ للأطفال والنساء في اكثر من حي وشارع. 
إن مليشيات الحوثين والقوات العسكرية التابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح تقصف الاحياء والقرى منذ الصباح وبوحشية كبيرة ومنذ عصر اليوم بدأ الانفجارات الكبيرة والتي تهز المدينة وتقصف الاحياء بلا رحمة . 

إننا نناشد فيكم الضمير الإنساني والأخوي, ونضعكم أمام المسؤولية الأخلاقية في العمل على إنقاذ المواطنين والذين يتعرضون في هذا اليوم المبارك ليوم الجمعة لحرب إبادة لم تشهد له تعز مثيل من قبل. 
بحق الاطفال المحاصرين والنساء والشيوخ الضعفاء, وبحق الإسلام والإنسانية وبما يجمعنا بكم من مشتركات , لا تتركونا لجماعات الموت , ومليشيات الخراب . 

بحق الاخوة الإسلامية نناشدكم حماية الابرياء والتدخل السريع لإيقاف الحرب , نناشد النخوة العربية والإسلامية العمل الذي من شأنه أن يرفع هذا الظلم والعبث وإيقاف هذه المجازر التي تجري الأن في عدد من الاحياء من قبل عصابات عبدالملك الحوثي وعلي عبدالله صالح. 

نناشد قوات التحالف التدخل السريع لإنقاذ تعز , حيث والحوثيون لم يلتزموا بالهدنة التي رحب بها الجميع وكانت فرصة كي نأخذ قوتنا الضروري بعد أن انقطع بنا السبل وبقينا ولا زلنا في المعاناة لأسابيع في حرمان لأبسط الخدمات وغياب الماء ونقص حاد في الغذاء. 
المدينة تتعرض لحرب إبادة منذ شهرين, واليوم تتعرض لقصف واستهداف بطريقة وحشية لم تشهدها من قبل.

ترك هذه المدينة والمكتظة بالسكان والمسالمة لمليشيات تمارس القتل فيها وبوحشية هو تخلي عن مسؤولية اخلاقية ودينية وإنسانية سيسجلها التاريخ.
ابناء مدينة تعز 
الجمعة / 15/ 5/ 2015م

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
1
2015/07/14
سعيد فيصل حسن
طلب المساعده
ايهاب سليم-صحفي مستقل-السويد-تقرير-9/8/2008:
سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما, سياسي عراقي سابق كان يعمل امين مخزن في ديوان الرئاسة السابق ضمن مهمات القصر الجمهوري,حاز على كتاب تثمين الجهود المرقم 2995 عام 1987من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين,قرر السلطاني تقديم استقالته من العمل رسيما ضمن الكتاب المرقم 5162 عام 1993.
بعد معاناة مريرة في العراق,قرر السلطاني التوجه الى روسيا الاتحادية عام 1994 طالبا اللجوء فيها ولاسيما ان العراق كان يمر بأوضاع مأساوية,الا ان على ما يبدو جرت عملية تزييف في الاقوال من قبل المترجمة العراقية اثناء مقابلة المحامي على حد قول السلطاني,ادى ذلك الى رفض طلب لجوءه من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة.
اكمل السلطاني قائلا:تقدمت باكثر من عشرين شكوى الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الا ان المفوضية العليا تؤكد بعدم وجود هذه الشكاوي في ملف طلب لجوءه!
اضاف السلطاني قائلا:الادهى من ذلك انهم سجلوني اعزب رغم اني متزوج ولدي اولاد وهم يعيشون في روسيا بأوراق ثبوتية قانونية صادرة من الامم المتحدة بعد قبول طلبات لجوءهم.
عائلة السلطاني منهم شقيقه العقيد الركن في الجيش العراقي السابق وشقيقته العاملة في الخطوط الجوية العراقية سابقا وباقي افراد اسرته قد غادروا العراق الى بلدان اخرى بعد تلقيهم تهديدات مباشرة من قبل الميلشيات المدعومة من ايران.
اختتم السلطاني مناشدا المنظمات والهيئات الدولية ايجاد له حل سريع ولاسيما انه يعيش منذ اربعة سنوات داخل شقته على نفقة اولاده واصدقاءه دون التمكن من التسوق او التوجه الى المستشفيات الرسمية في روسيا الاتحادية او حتى عدم القدرة للعودة الى العراق وذلك لخشيته من الاستهداف المباشر من قبل الميليشات المدعومة من ايران على حد قوله.
…………………………………………………………………………………
اخي الكريم تحيه طيبه لكم ولكل الشرفاء في هذا العالم في العراق لا حياة ولا صوت لمن ينادي مع الاسف الكل يقول وفي النهايه لا يوجد فعل على الارض الواقع وحتى المهاجرين لا حقوق لهم مع التقدير – سياسي عراقي سابق عملت في ديوان الرئاسه السابق هربنا من العراق في عام 1994 الى روسيا وعدنا الى العراق في عام 2009 وبعد مرور 5 سنوات من المراجعات الدوائر الحكوميه لم نحصل على شي يذكر ولا حقوق لنا من التقاعد و لا ايعاده الى الوظيفه هذه الحقيقه وفوق كل ذلك يقولون انتم من ازلام النظام السابق لا حقوق لكم وخوفا من الميليشيات وغيرهم قررنا الهروب من هذا البلد الى بلد اخر في عام 2014 هذا العراق الجديد اخي هل الغربه هي الحل ام الهروب من بلد فيه الديمقراطيه راجين التفظل بالطلاع واعلامي مع التقدير – سعيد فيصل السلطاني – ت – 995579103520 وشكرا
2
2015/07/15
سعيد فيصل حسن
طلب المساعده
ايهاب سليم-صحفي مستقل-السويد-تقرير-9/8/2008:
سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما, سياسي عراقي سابق كان يعمل امين مخزن في ديوان الرئاسة السابق ضمن مهمات القصر الجمهوري,حاز على كتاب تثمين الجهود المرقم 2995 عام 1987من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين,قرر السلطاني تقديم استقالته من العمل رسيما ضمن الكتاب المرقم 5162 عام 1993.
بعد معاناة مريرة في العراق,قرر السلطاني التوجه الى روسيا الاتحادية عام 1994 طالبا اللجوء فيها ولاسيما ان العراق كان يمر بأوضاع مأساوية,الا ان على ما يبدو جرت عملية تزييف في الاقوال من قبل المترجمة العراقية اثناء مقابلة المحامي على حد قول السلطاني,ادى ذلك الى رفض طلب لجوءه من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة.
اكمل السلطاني قائلا:تقدمت باكثر من عشرين شكوى الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الا ان المفوضية العليا تؤكد بعدم وجود هذه الشكاوي في ملف طلب لجوءه!
اضاف السلطاني قائلا:الادهى من ذلك انهم سجلوني اعزب رغم اني متزوج ولدي اولاد وهم يعيشون في روسيا بأوراق ثبوتية قانونية صادرة من الامم المتحدة بعد قبول طلبات لجوءهم.
عائلة السلطاني منهم شقيقه العقيد الركن في الجيش العراقي السابق وشقيقته العاملة في الخطوط الجوية العراقية سابقا وباقي افراد اسرته قد غادروا العراق الى بلدان اخرى بعد تلقيهم تهديدات مباشرة من قبل الميلشيات المدعومة من ايران.
اختتم السلطاني مناشدا المنظمات والهيئات الدولية ايجاد له حل سريع ولاسيما انه يعيش منذ اربعة سنوات داخل شقته على نفقة اولاده واصدقاءه دون التمكن من التسوق او التوجه الى المستشفيات الرسمية في روسيا الاتحادية او حتى عدم القدرة للعودة الى العراق وذلك لخشيته من الاستهداف المباشر من قبل الميليشات المدعومة من ايران على حد قوله.
…………………………………………………………………………………
اخي الكريم تحيه طيبه لكم ولكل الشرفاء في هذا العالم في العراق لا حياة ولا صوت لمن ينادي مع الاسف الكل يقول وفي النهايه لا يوجد فعل على الارض الواقع وحتى المهاجرين لا حقوق لهم مع التقدير – سياسي عراقي سابق عملت في ديوان الرئاسه السابق هربنا من العراق في عام 1994 الى روسيا وعدنا الى العراق في عام 2009 وبعد مرور 5 سنوات من المراجعات الدوائر الحكوميه لم نحصل على شي يذكر ولا حقوق لنا من التقاعد و لا ايعاده الى الوظيفه هذه الحقيقه وفوق كل ذلك يقولون انتم من ازلام النظام السابق لا حقوق لكم وخوفا من الميليشيات وغيرهم قررنا الهروب من هذا البلد الى بلد اخر في عام 2014 هذا العراق الجديد اخي هل الغربه هي الحل ام الهروب من بلد فيه الديمقراطيه راجين التفظل بالطلاع واعلامي مع التقدير – سعيد فيصل السلطاني – ت – 995579103520 وشكرا
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص