- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
إشترك في قتل القشيبي نوعان رئيسيان من القتلة:
قتلة مباشرون...ويعرفهم الشعب والعالم
وقتلة غير مباشرين..ولا بدّ أن يعرفهم الشعب اليمني يوما!..وإلاّ فإنهم سيقتلون كل قشيبي آخر في اليمن!
هناك نوع ثالث من القتلة!
وهؤلاء هم الذين لم يكتشفوا أهمية القشيبي وعظمة موقفه إلاّ بعد سقوط الدولة وهروب الرئيس من صنعاء.. إنهم مشتركون في قتله ايضا بطريقةٍ ما..بغباءٍ ما ..إنهم ضحيّة الفهم المتأخر!
نوع رابع وأخير من القتلة!
وهم اولئك الذين لا يعترفون حتى اليوم ببطولة القشيبي أو بموقفه..أو بتضحيته !.عقولهم قوالب إسمنتية..بُلُك صَم!
رغم أن خصومه وحتى قاتليه يعترفون بشجاعته!
وهكذا إذن،..ما يزالون جميعا يقتلون القشيبي حتى اليوم!..كلُ بطريقته!
لكنهم لا يعرفون ان القشيبي بات مزروعا في روح كلّ فتى يمني..وكل ربوة..وجبل
وأنه يمكن لأيّ طفل يمني أن يفتح اليوتيوب ويستمع للقشيبي ويتحدث إليه كما لم يحدث مع أيّ شهيدٍ سابق ومن عشرات السنين
.. لذلك يطفئون الكهرباء!..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر