- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
بعد خراب مالطه..هل مايزال خالد بحّاح هو نفسه خالد بحّاح التوافقي التقاسمي الرمادي الذي لم يقل مرّةً واحدةً : لا لقمع الطلبة السلميين المتظاهرين إبّانَ تولّيه رئاسة الوزراء قبل أشهر!..وهذا مجرّد مثال!..لن أتحدث عن رداع والبيضاء وإب وتعز وقبل ذلك صنعاء!..
هل تغيّر الرجل واستيقظ وانتبه؟!.. والأهم هل تعلّمْ!..هل قال لا مرّةً واحدة!
كان الطلبة يُضربون وهُمْ على بُعْدِ بضع مئات من الأمتار من مكتبه
لكنّهُ لمْ يقلها! الكل يتذكر!
كنا نريدهُ أن يقولها فحسب! على الأقل كي نشعر أنّ ثمّة رجلاً مختلفا عن بقيّة الكائنات المتوافقة والديناصورات الهائجة التي عصدَت البلاد حتى تفجّرت كراهيةً وأمراضاً!..وحتى وصلت إليه وأحدقَتْ به بعد فوات الأوان!
الشعب لمْ يعدْ يُحب اللون الرّمادي!.. لأنّ طعْمَ الرّماد في حَلْقِ كلّ مواطن! والنار تشتعل في كل مدينة وشارع..
لقدْ نضُجَ الشعب حتى احترق! بفعل الحمقى والمجانين..والخائنين
...........والمتوافقين!
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر