- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لو كان عبدالملك وأنصاره تعنيهم السيادة فعلا لما تجرأوا في مجرد التفكير في مصادرة محافظة صعدة , وجباية الضرائب و فواتير الخدمات للمحافظة وتسليمها الى جيب عبدالملك الخاص , ولما أصبح عبدالملك يسير المحافظ وقائد المعسكر ومدير المديرية , ويغير ويستبدل من يشاء و يلزم الطلاب بالصرخة بدلا عن النشيد الوطني في المدارس ..إلخ
يوم سقطت صعدة , وإنسلخت عن الجمهورية بدأ مشروع تدمير الوطن والسيادة , وبدلا من المطالبة بعودة صعدة , إستجاب أنصار عبدالملك لمطامع القائد وإيران بالتهام الوطن بأكمله ..لذا يفترض أن يخجل أتباع عبدالملك من الحديث خول السيادة ..
ولذا أيضا , لن تعود السيادة قبل عودة صعدة , ورفع علم اليمن فوق جبل مران .
وبالمناسبة , وعلى مسئوليتي :
أبناء محافظة صعدة هم الأكثر إبتهاجا بقرب زوال ميليشيا الشر الإرهابية .
وعلى مسئوليتي أيضا : أقل من عشرة بالمائة من سكان محافظة صعدة حوثيين أو مؤيدين لعبدالملك ..
وسكان صعدة هم أكثر من عانى من همجية وإستبداد وظلم الميلشيا الحوثية , وتخيلوا مثلا ..أنهم الان لا يستطيعون مجرد التعبير عن رفضهم للميليشيا و بهجتهم بقرب زوالهم , أوحتى الاعتراض على قرار جائر أو مظلمة ما , واصبحت المحافظة سجن كبير منذ أن بدأت قيود الميليشيا الظلامية تشد وثاقها على محافظة السلام ...قتلوا ابوجابر فقط لأنه صرح لقناة تليفزيونية عن جرائمهم في صعدة , عينوا تاجر السلاح محافظا , والمهرب مديرا للمديرية , والناهب مديرا لمصلحة حكومية , لا جدال حول فاتورة كهرباء مرتفعة الرقم والتكلفة , ولا نقاش حول طلب تبرع لإحتفال عيد الغدير , وهلم جراً .
لذا , سترون بعد زوال الميليشيا بإدن الله , المقدار العارم بلا حدود لبهجة أبناء صعدة بزوال الكابوس الحوثي , وستسمعون منهم قصصا يشيب لها شعر الولدان , حول معاناة لا حدود لها نتجب عن حكم ميليشيا الارهاب ...
لا تدعوا صعدة مرة أحرى في الظلام , صافحوها بسلام , وإبقوا صعدة في ذاكرتكم طوال اليوم والعام ..و إبنوا فيها صروح العلم والعدالة والتنمية ...وازيلوا ما علق بها من اّلامٍ واّثام .
أيامك الطوال ياصعدة توشك أن تزول ... كم أنا سعيد لأجلك يا مدينة السلام
فجر صعدة يقترب بإذن الله , وقبل الف وثلاثمائة عام تقريباً كانت صعدة مهد إنتشار عهود الظلام الحالكة في تاريخ اليمن , ومنها يجب أن تبدأ شعلة النور من جديد , لمحو أي سعي قادم لإعادة مسار لايستطيع اليمانيون تقبل مجرد فكرة إعادة إنتاجه من جديد .
في جبل مران , يجب أن يرتفع العلم اليمني من جديد , إيذاناً بعودة صعدة إلى الوطن , وإستعادة الجمهورية والسيادة .وإيقاد شعلة الأمل من جديد , بغدٍ أفضل لكل أبناء اليمن .
المجد للوطن.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر