- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لا يزال هادي هو الرئيس. أما عدن فعملياً صارت العاصمة. لن يستطبع هادي العودة إلى صنعاء بعد الآن. ولن تخرج الميليشبا منها في القريب.
وستبقى صنعاء، إذن، مدينة للميليشيا تفرض إرادتها وقوانينها وهيمنتها.
صنعاء لم تعد مدينة لكل اليمنيين، ولا مركزاً لدولة متفق على شروطها.
وعملياً تصبح عدن هي العاصمة ما لم تطرأ دراما أكثر إثارة وحدة.
المدينة التي يفر منها رئيس منتخب،يعتقل فيها رئيس الوزراء، توضع فيها قيادات الأحزاب تحت الإقامة الجبرية
المدينة التي يختطف فيها المرء لأنه عبر عن رأيه، ويوقف فيها مسلح مجهول رجلاً يلبس الميري
المدينة التي لا يفكر رئيس الجمهورية بدخولها مرة أخرى، ويبحث رئيس الوزراء عن طريق للهرب منها
المدينة التي هربت منها السفارات، وتوقف الطيران الدولي عن التحليق في أجوائها
هي مدينة يمكن أن يقال عنها أي شيء، إلا أن تكون عاصمة لكل المدن، ولكل الناس.
وعملياً أصبح لدينا عاصمتان. إحداهما تحتضن رئيساً حاز أكثر من ستة من ملايين صوتاً انتخابياً
وأخرى تحتضن قائداً دينيا يملك ستة ملايين بندقية.
الآن تغيرت قواعد الاشتباك. وعاد الحوثي مرة أخرى زعيماً لمسلحين في شمال الشمال، ونهض جبل سمارة ليحدد معالم الجغرافيا السياسية من جديد.
على أن الحوثي في شمال الشمال ليس سوى مختطف للمجتمع، ولا يمكن التسليم بهيمنته الاجتماعية والأخلاقية، بل الأمنية. والبنادق وحدها لا تصنع التاريخ. نابليون وهتلر مثالان.
الان تتجه كل الاتصالات الدولية إلى عدن، وتتلاشى صنعاء في ظلام الأسطورة الحوثية.
يمكن لمتحمس أن يقول وداعا صنعاء. ويمكن لمتفائل أن يقول أهلاً عدن.
غير أننا لن نخرج من هذا الانشطار العظيم سوى بصلح طائف، الحل اللبناني.
هكذا فيما يبدو.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر