- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
قادة الدول الخليجية يتقاطرون تباعاً للعاصمة السعودية الرياض .فبعد زيارة أمير الكويت للرياض قبل يومين زارها أمس ولي عهد أبو ظبي ونائب رئيس الدولة واليوم أمير قطر تيمم بن حمد آل ثاني ، وتأتي هذه الزيارات بعد عقد اجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول المجلس خُصص لدراسة الأوضاع في اليمن..
السؤال : هل سيكون وضعنا كوضع الدولة والنظام الليبيين الذين عُزِل عام 2011 عربياً ، وبعد ذلك دولياً وصولاً لاقامة تحالف عربي/ دولي خارج مجلس الأمن ، كانت أول خطواته إقامة منطقة عازلة على الأجواء الليبية وحصاره برياً وبحرياً، ومن ثم ضربه بطائرات حلف الناتو وأساطيلها وصواريخها، ومعها الطائرات القطرية والاماراتية وغيره ..
إلى جانب تسليط الوسائل الإعلامية التي هي عبارة عن إمبراطوريات ضخمة على الحالة والسلطة الليبية وكذلك استيعاب السياسيين والمعارضين للنظام الليبي في القاهرة ودول الخليج والعواصم الغربية ..
..هناك شبه كبير حقيقة بين حالتنا اليوم (كراهية الإقليم والغرب لسلطةأنصار الله) ..
ومن المفيد القول إنه قد سبق ضرب ليبيا وعزلها تحرك وتحالف خليجي عربي فرنسي وثيق، وشبه اجماع على اسقاط النظام الليبي حينها رغم معارضة روسيا وتحفّظ الصين ....واليوم يبد نفس السيناريو فيما يخصُّ اليمن ..
مع فارق ، أعتقد، إن الحالة اليمنية سيتم معها حصار اقتصادي ، ومقاطعة تجارية ورحلات جوية وتحويلات مالية من مغتربين وغيره ..إلى جانب سحب الأرصدة والودائع الحكومية وغير الحكومية من البنوك اليمنية الحكومية والأهلية ..
نصيحتي لأنصار الله أن لا يعطوا الفرصة لأحد بتنفيذ هذا السيناريو الذي لا نقدر على مواجهته ،بالشعارات لأن الشعارات لا تأكل الناس خبزاً وتوفّر لهم دواءً وتنمية ومواد غذائية ورواتب موظفين وغير ذلك من احتياجات أكثر من (27) مليون إنساناً .
و بالتالي الأمر الحكيم والحصيف والمعقول هو إن على الإخوة " أنصار الله " أن يقدموا تنازلات من أجل اليمن ويدفعوا باتجاه الحوار الجاد الذي يفضي لحلول قابلة للتنفيذ تُحتر فيها توقيعات المتاحورين والأطراف التي يمثّلونها والشعب الذي ينتظر منهم إنفراجة وخروجا من هذه الدوامة الوضع محرج ولا يتحمل المزيد من التعنّت والتحدّي والمقامرة وعدم سماع صوت العقل .، وفي الأول والأخير ليس عيباً ان نقدم تنازلات لبعضنا ، أفضل من أن نعطي المتربّصين بنا الفرصة للتدخل والتضييق على أرزاقنا ومصادر عيشنا ، اضافة إلى أننا غير مستعدين لمواجهة تحالف يملك نصف خزائن أموال الأرض وسلاحها .. هذه وجهة نظر مواطن يمني وأحد مواطنيك يا سيد عبدالملك الحوثي .. لا أكثر ..
اللهم احفظ اليمن من كل شر ومكروه واحقن دماء أبنائها ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر