- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
يتقافزون من الطائرة العسكرية مثل أسرَى،..لكنهم وكالعادة،يعانقون مستقبليهم بحميميّةِ صديقٍ قديم!
المستشارون الفاشلون الزائفون في صعدة للمرّة الألف!..ياترى، كم مدينةٍ في طريقها للسقوط بعد عودتكم ياسقطَ المتاع!..كم مختَطَفٍ..كم قتيل؟
لو أنكم أخلصتم النصحَ لهادي ولوطنكم قبل ذلك.. وصارحتموه مِن أوّل يوم أيها المستشارون الخائبون وأعلنتم موقفاً لما كنا وصلنا إلى جحيم مانعيشه اليوم..
لقد شاركتم هادي خطوةً بخطوة كلّ أخطائه وخطاياه منذ ثلاث سنوات لم تنبِس خلالها شفاهكم بكلمة أوحتى تهمس بنصف موقف!..وكنا نرى الهاوية تقترب وأنتم تحتفلون وتتقاسمون ..كنا نصرخ محذّرين بلا جدوى! بُحّت أصواتنا دون أن يسمع أحد! حتى جاءت الصرخةُ العاصفة فصعقت الجميع!
تحجّون الآن إلى صعدة بين فينةٍ وأخرى وكأنّ الحلّ هناك..تدّعونَ السياسة والدهاء..تنسون أنّ ثمّة فارقاً كبيراً بين الدهاء والرجاء..بين الذكاء والغباء! تنسون أنّ الكارثة ليست في صعدة بل في صنعاء ..في شارع الستين!.. وأنّ ألِف باء السياسة ليست على طاولة المفاوضات..فالطّاولة في النهاية نتيجة ومحصّلة لما هو خارجها!
وبعد كلّ ماحدث ويحدث..هل مازلتم مستعدّين لدرسٍ جديد..عواجيزنا غير الرائعين!
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر