- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
موجَعةٌ أنا إلى ما لانهاية, يعتصرني الألم ويذبحني الحزن , لهول ما رأيت وسمعت وقرات, بأي ذنب قُتلت أيها الأوغاد؟ باي ذنب قتلت أيها المجرمون؟ بأي ذنب قتلت أيها الوحوش؟ لا تكاد صورتها تفارق عيني, بشعرها المنكوش ورأسها المهشم وفمها المخضَّب بالدماء, قالوا إن أباها هو الجاني !هو من عذَّبها وقتلها !وألقى بحثتها من على نقيل سمارة والدافع كما يقولون "الشرف؟؟؟".
أي شرف يامن يتبرأ منكم الشرف ؟! أي شرف يامن دنَّستم شرف الإنسانية؟ أي شرف ستدنسه طفلة لا تعي ولا تفهم عن شهواتكم وغرائزكم الحيوانية القذرة أي شيء ؟
هي لا تفهم أي شيء ولا تجيد أي شيء سوى اللعب؟
طفلة بريئة وقعت ضحيه حيوان قذر سافل وأمثاله في الرجال كثير انتهك طفولتها و دمَّر حياتها, إن كان ما قاله والدها صحيح, ثم يأتي رجل آخر يمثل دور الأب لينتقم من الضحية وبكل وحشيه ليثبت رجولته ويطهِّر شرفه, وفي الأخير سينجو المجرمان من العقاب,المجرم الأول يظل رجلاً مثل "الريال الفرنص" ما يعيبه شيء, والمجرم الثاني رجل طهَّر شرفه وعرضه.
تباً لكم وسحقاً, وتباً لبيئة تربيتم فيها وثقافةً نشأتم عليها!
صغيرتي! لا تحزني, فقد انتقلتِ إلى جوار الرحيم الرحمن ومازلنا نجاور الأوغاد والوحوش السفلة وشتَّان بين جواركِ و جوارنا!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر