- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
جماعة داعش هي امتداد لجماعات جهادية إرهابية تكفيرية كالقاعدة والجهاد والهجرة وتنظيم الإسلام وسواها من المسميات الأصولية المتطرفة المناهضة لكل فكرة تجسد قيم التسامح والاستنارة والحياة والتفكير الإنساني.
الشيخ/ محمد بن راشد آل مكتوم- في مقالة له نشرتها صحيفة " الشرق الأوسط" يوم 28سبتمبر- عد تنظيم داعش كنتيجة طبيعية لحكومتي سوريا والعراق، فحكومة تقتل شعبها وأخرى تفرق بينهم على أساس طائفي.
ربما كان محقا في حال أن جماعة داعش مقتصرة على جغرافية في العراق وسوريا؛ ولكن الواقع يؤكد أن داعش لم يكن صنيعة جرائم نظام بشار أو المالكي فحسب وإنما يمكن الجزم أنه نتاج جملة من الأسباب والعوامل والظروف وقبلها بالطبع الأنظمة السياسية الاستبدادية.
فهذه جميعها يحسب لها توفير بيئة خصبة لتفاقس نواة الإرهاب ونموه وانتشاره كظاهرة عولمية مازالت ماثلة حتى يومنا هذا الذي يراد تصويرها وكأنها نبتة شيطانية لا صلة لمجتمعاتنا وأنظمتنا وأشياخنا وثقافتنا وتاريخنا.
فداعش ليس إلا نتيجة للفكرة الخاطئة القائلة زمنا بوجوب رضوخ العالم لحكم دولة الإسلام القائم على أساس تطبيق شريعته المنزلة من السماء والالتزام بها حرفيا ومثلما جسدها خاتم الأنبياء ومن بعده صحبه ومن تبعهم وسار على نهجهم ودونما تبديل أو تأصيل مغاير يتماشى مع تطور المسلمين وتغير مصالحهم وحالهم.
أيا يكن الأمر فمن وجهة نظري الشخصية المسألة لا تتعلق هنا لا تتعلق فقط بتنظيم داعش في العراق وسوريا وإنما هي أكبر من ذلك ولها صلة بنا كمجتمعات مازالت خارج سياقها التاريخي والحضاري ، فلا الغني منا بمقدوره التنصل عن الإرهاب كفكرة خبيثة لطالما دعمها ورعاها واستغلها في مصلحته أو أن الفقير منا اكتفي بكونه مجرد قربانا وأضحية والى وقت طلب الثعابين.
ففي الحالتين كلانا الغني والفقير، الجاهل والمستنير، ندفع ثمن هذا الإرهاب وما لم تتوافر الرغبة والإرادة السياسية لمحاربته وفي مهده وحيثما نشأ وترعرع وتكاثر وتوزع على جهات الدنيا؛ فإن محاربته بالقوة والسلاح قد تفلح الآن في كسر شوكته نتيجة للتحالف الدولي الكبير.
ومع كل ذلك يبقى الإرهاب معركة خالصة بدول المنشأ وعلى وجه الدقة الشقيقة الكبرى التي أعدها سبباً رئيساً في مسألة التأصيل الفقهي لجماعة داعش وأمها وأخواتها، كما وأعدها حاضنا وداعما لهذه الجائحة المنتشرة اليوم كظاهرة عولمية منبعها فقراء اليمن والصومال وأفغانستان والعراق ومصر بينما الحقيقة أنها آتية من قفار البادية وثروتها الطائلة المبددة حقبة على مثل هذه الأفكار المتطرفة المحاربة اليوم .
نعم.. هؤلاء الفتيان ما كان لهم النشوء والتوسع والانتشار لولا وجود مجتمعات حائرة خائرة فاقدة الفاعلية والتأثير والقوة، ولولا وجود تراثا متخما بالتزمت والعنف والتطرف والرفض - أيضا - لكل أشكال التطبيع والتعايش مع الآخر المختلف دينيا وطائفيا وثقافيا وإنسانيا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر