- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
يكثر الحديث هذه الأيام عن العنف الدموي الإرهابي وهذا له مجاله، غير أن ثمة أنواعا أخرى عديدة من العنف لم تطرح بما يكفي. هناك العنف الرمزي تجاه العائلة والأطفال والزوجات، وثمة عنف جنسي، وآخر جسدي عبر الضرب أو اللفظ، وقد دق التقرير العالمي عن وضع الوقاية من العنف ناقوس الخطر.
امتاز التقرير بتضمنه بيانات حصلت من 133 بلدا بتغطية 6.1 مليار شخص، وتمثيل 88 % من سكان العالم، المخيف أن نسبة سوء معاملة الأطفال بلغت 71 %، متصدرة كل أنواع العنف الأخرى، بينما جاء عنف الشريك ثانيا بنسبة 68 %، أما العنف الجنسي فقد جاء بمرتبة ثالثة بنسبة 65 %، وبلغت نسبة إساءة معاملة المسنين 41 %، هذا فضلا عن بقية أنواع العنف الأخرى المتكررة في البيوت والأماكن المغلقة!
هذا التقرير العالمي يعبر عن الأزمات التي يمر بها الإنسان في عالم اليوم، هناك حالات اضطراب تجاه الآخر عموماً، وليس فقط الآخر اليهودي أو المسلم أو المسيحي، هناك آخر بمعنى «الغير» كما يعبر الفلاسفة، إذ أن التعامل مع كل حالة «الغيرية» أخذت منحى عنفياً تصاعدياً بشكل لم يسبق له مثيل. ولا ننسى أن الاضطرابات النفسية، والمناخات الموبوءة، والضغط العملي والذهني، كلها ساهمت في تأسيس نمطٍ عنيف من التعامل بين الناس، وبعضهم البعض.
أتمنى على غرار هذا التقرير الضخم بالأرقام والنسب أن يصدر من المؤسسات السعودية تقارير سنوية مفصلة ودقيقة، هذا التقرير مشّط العالم بملياراته بحثاً عن أزماته، فليس صعباً على المؤسسات السعودية وضع تقرير سنوي أو نصف سنوي عن العنف الموجود في البيوت.
هناك نسب من هروب الفتيات غير معلنة، وأخرى في ضرب الزوجات، بل وتعذيبهن، واغتصاب الأطفال، وممارسة العدوان على القاصرات والقصّر في البيوت، واستغلال للأيتام واتجار بالبشر، هذا موجود في أي مجتمع، العيب ليس في وجوده، بل في التغافل عنه وإهماله، هذه دعوة حقيقة لوزارة الشؤون الاجتماعية، وهيئة حقوق الإنسان وبقية المؤسسات المدنية أن تتضافر للبدء بهكذا مشاريع، لنكون على اطلاع بالخطر الخفي المضمر تحت أرض المجتمع.
هل لازلنا مع نبل شريح القاضي حين رأى امرأة تضرب فتذكّر زوجته وحبيبته زينب وقال مستهجناً فعلتهم: شلّت يميني حين أضرب زينبا؟!
* نقلا عن "عكاظ"
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر