- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
غادرتُ صنعاء يوم 13 ديسمبر 2017 ..كان المشهد غائماً وتشديد أمني ، وصلت عدن ، بعد أيام ، ناجيا وتنفّست ريحة الأمان فيها.
أستقبلتنا مدينة التعاييش ، زارتنا قيادات وزملاء وأصدقاء لمقر إقامتنا وكانت دقائق لقاءاتنا بها تحمل دفقات الطمأنينة وكأنّها عبير نستنشقه حقّا من ( جنّة عدن ).
كل وجه كان يقابلنا ويسأل عن أحوالنا مثّل لنا باباً للطمأنينة وقبساً في أفق نضالنا شمالاً وجنوباً.
لقد تحوّلت من مدينة ، طالما أحببتُها، لفردوس لي أنا وأطفالي وزملائي ،كل لحظة أمان فيها كانت تلويحا من سحر الأمل وفُسحة الأجل.
بكل ما في الكلمة من معنى، كانت البلسم الذي يطبّبك ، يغسلك ويرمم نفسك وكل ما أعتكر طريقك وظروفك.
زُرتها أواخر العام 2024، كانت قصيرة لكنها ملأتني طاقة كما عهدتها ، شممت عطر تلك الأيام الخالدة في نفسي.
خلال زيارتي لها - بعد سنوات طويلة - جرّبت الخروج مرارا ووضعت أرقام من عرفوني وأعرفهم في القائمة " المفضّلة " وبالفعل لم أستخدمها ولم أضطر للإتصال بصديقي مختار اليافعي الذي دعاني مرارا للعيش فيها، ولم أراسل صلاح العاقل ومنصور صالح وعلي محمد ناصر.
لا أدري كيف أترجم لكم إنّي أستنشق فيها الأمان وريحة أبي - رحمه الله - الذي زارها وعاش فيها لعدة أشهر قبل ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر.
غادرت عدن بعد تلك الزيارة القصيرة وأتمنى العودة لها في أقرب وقت ، أحتاجها بقدرما تحتاج لمحبيها وعرفانهم لها.
أقسم إنّ نسائم ساحل أبين في أنفي، عطر الذاكرة وبخور الحيوية، ولكريتر يبقى حب خاص ، هي بخور الأزمنة ومسك الأمكنة، ينقص سنينك عمرٌ إذا عبرت من عدن ولم تكسب زيادة سنوات جديدة في رصيدك تمنحك إياها أزقتها وأهلها وأسواقها الضيقة مساحة ، الواسعة حياة وجمالا.
أختم بخلاصة وتحية وهذه تخصّ العميد طارق صالح الذي مثل ظهوره وحضوره مطلع العام 2018 نسائم ومعنويات أخرى كسحابة محملة بغيث كانت حقولك وزرعك تحتاجه جدا، ويقينا لا زال هطل صوته وصورته تسقي الأرض والفؤاد.
وهنا لا بد من شكر يملأ الدنيا للدكتور أحمد عُبيد بن دغر والتحالف العربي بقيادة السعودية الشقيقة الكبرى والإمارات الحبيبة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر