- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
لا أزايد أو أجامل ، أنا صحفي ، كاتب وسياسي يمني يحبُّ مصر يتنفّسها ويتماهى مع أهلها ويعيش بينهم كواحد منهم ، مستهدف من قِبل مليشيات الحوثي الإرهابية العنصرية.
قد يقول البعض عني إني قومي ، مؤتمري ، يساري ، عروبي فاتني قطار الزمن ..لكن لا تهمني هذه المصطلحات بقدرما يهمني القول إني دخلتُ أوّل يوم للمدرسة ( مطلع ثمانينيات القرن المصرم ) في وصاب العالي / محافظة ذمار في اليمن وأحببتُ مصر من خلال المعلم المصري والدراما والسينما.
أحببتُ " أم الدنيا " من خلال المدرس والثقافة العروبية الناعمة التي ينشرها بلدٌ عربي كبير أحبّه ، اسمه مصر الكنانة.
لا يتّسع الوقت هنا لذكر أعلامها الذين أحببتهم في شتى المجالات ، لكني سأذكر لكم وأذكّركم ببلد عظيم أعيشُ فيه اسمه بلاد " المحروسة " التي سماؤها سمائي ونيلها نيلي وأهلها أهلي وعروبتها عروبتي وإنسانيتها إنسانيتي والمحشي الذي عزمني لتناوله اليوم جاري ابن مصر غذائي ( كنت أريد تصويره فعجزت وتناولته بكل إجلال وعرفان مع شربة لسان العصفور أهلي في مصر ، شكرا عمي رضا ، شكرا أم محمد )
قد..قد أكون قادرا على اللجوء في أي بلد غربي لكني يمني عروبي ليس هذا خياري أبدا ، وإن كان لي خيارات فهي اليمن أو مصر أوالسعودية.
أحب مصر مهجتها وروحها واستثنائيتها الباذخة والمدهشة.
قوميتي تجبرني أن أكون وفيا للبلد الذي علمني أبناؤه من القاهرة والشرقية والمنوفية والإسكندرية والقليوبية أ.ب.ت. ث.. ( عروبيٌّ.. أنت)
سأبقى في هذا البلد حتى يكتبُ الله لي أمرا كان مفعولا..
وإن تغلقت أمامي الأبواب سأعودُ لبلدي جنديا يقاتل عن هويته وعروبته في الساحل الغربي.
وستبقى مصر وأهلها شريان وصل حياتي ووريد عروبتي.
سأحبُّ مصر ما دمتُ حيا.
وعن غيداء وباسل ابنائي فمثلما يحبون صنعاء فهم يحبون القاهرة والجيزة ، لأن فراديسهم وحياتهم تبرعمت هنا حيثُ لا أحد يسألك عن لونك ومذهبك ولهجتك.
أقسم بخالق الموت والحياة إني غير قادر على القول لهما : " قد نغادر في أي وقت "
أعترف أن الحياة تحدي وفصولها ومحطاتها تعب وصبر.
وستبقى مصر خياري واليمن الحُرّة الجمهورية العروبية طينتي وأرض أولادي..سلام يا صاحبي.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر