- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
لا أزايد أو أجامل ، أنا صحفي ، كاتب وسياسي يمني يحبُّ مصر يتنفّسها ويتماهى مع أهلها ويعيش بينهم كواحد منهم ، مستهدف من قِبل مليشيات الحوثي الإرهابية العنصرية.
قد يقول البعض عني إني قومي ، مؤتمري ، يساري ، عروبي فاتني قطار الزمن ..لكن لا تهمني هذه المصطلحات بقدرما يهمني القول إني دخلتُ أوّل يوم للمدرسة ( مطلع ثمانينيات القرن المصرم ) في وصاب العالي / محافظة ذمار في اليمن وأحببتُ مصر من خلال المعلم المصري والدراما والسينما.
أحببتُ " أم الدنيا " من خلال المدرس والثقافة العروبية الناعمة التي ينشرها بلدٌ عربي كبير أحبّه ، اسمه مصر الكنانة.
لا يتّسع الوقت هنا لذكر أعلامها الذين أحببتهم في شتى المجالات ، لكني سأذكر لكم وأذكّركم ببلد عظيم أعيشُ فيه اسمه بلاد " المحروسة " التي سماؤها سمائي ونيلها نيلي وأهلها أهلي وعروبتها عروبتي وإنسانيتها إنسانيتي والمحشي الذي عزمني لتناوله اليوم جاري ابن مصر غذائي ( كنت أريد تصويره فعجزت وتناولته بكل إجلال وعرفان مع شربة لسان العصفور أهلي في مصر ، شكرا عمي رضا ، شكرا أم محمد )
قد..قد أكون قادرا على اللجوء في أي بلد غربي لكني يمني عروبي ليس هذا خياري أبدا ، وإن كان لي خيارات فهي اليمن أو مصر أوالسعودية.
أحب مصر مهجتها وروحها واستثنائيتها الباذخة والمدهشة.
قوميتي تجبرني أن أكون وفيا للبلد الذي علمني أبناؤه من القاهرة والشرقية والمنوفية والإسكندرية والقليوبية أ.ب.ت. ث.. ( عروبيٌّ.. أنت)
سأبقى في هذا البلد حتى يكتبُ الله لي أمرا كان مفعولا..
وإن تغلقت أمامي الأبواب سأعودُ لبلدي جنديا يقاتل عن هويته وعروبته في الساحل الغربي.
وستبقى مصر وأهلها شريان وصل حياتي ووريد عروبتي.
سأحبُّ مصر ما دمتُ حيا.
وعن غيداء وباسل ابنائي فمثلما يحبون صنعاء فهم يحبون القاهرة والجيزة ، لأن فراديسهم وحياتهم تبرعمت هنا حيثُ لا أحد يسألك عن لونك ومذهبك ولهجتك.
أقسم بخالق الموت والحياة إني غير قادر على القول لهما : " قد نغادر في أي وقت "
أعترف أن الحياة تحدي وفصولها ومحطاتها تعب وصبر.
وستبقى مصر خياري واليمن الحُرّة الجمهورية العروبية طينتي وأرض أولادي..سلام يا صاحبي.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر