- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- انهيار مالي لدى الحوثيين ومقاتليها بدون مرتبات منذ شهرين بعد سحب السيولة النقدية الى صعدة
- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل

وأنا أتابع قمة جدة التي عقدت مؤخراً في المملكة العربية السعودية وبمشاركة أمريكية عربية لفت انتباهي كلمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التي كانت محورية وخلاصة الموقف العربي المشترك حيث اختزلت الكثير من الرسائل للأصدقاء الأمريكان وللمنطقة برمتها بما فيها إيران.
عبر الأمير محمد بن سلمان عن رؤية المملكة بوضوح للمرحلة المقبلة وهي مرحلة التنمية والبناء وتنوع المشاريع السعودية العربية التي ذكرها في كلمته والسلام والاستقرار في المنطقة ودعوة إيران إلى حوار جاد بما يحقق الاستقرار في المنطقة العربية.
ولعل أهم ثمار هذه القمة هو إحياء منظومة العمل العربي بين دول الخليج ومصر والأردن والعراق وغيرها من الدول العربية لمواجهة التحديات والمخاطر الإقليمية والدولية والعمل على استقرار الدول التي لازالت تشهد اضطرابات كاليمن وسوريا وليبيا،وبرغم أن أهداف زيارة الرئيس الأمريكي بايدن كانت من اجل تامين الطاقة وزيادة إنتاج النفط وفتح الباب أمام التقارب العربي مع إسرائيل؛ إلا أن ذلك لم يتحقق وفق الأهداف الأمريكية، فالسعودية وهي معبرة اليوم عن المنطقة العربية في تكتل عربي واضح لم تقبل أن تكن واحدة من أدوات أمريكا ضد احد حتى وان كانت حليفا لأمريكا وهذه ايضا من ثمار قمة جدة.
إضافة إلى تثبيت السلام كخيار استراتيجي ولكن ليس تحت عباءة احد وإغلاق الباب في وجه الامتلاءات أيا كانت حيث لا تقارب إسرائيلي عربي بالمجان دون حل الدولتين، وقد أعطت المملكة العربية السعودية ومعها العرب درساً للعالم أن إغفال المنطقة وإدارة الدول الكبرى ظهرها للعرب لم يعد مقبولاً وله تبعات وهو ماعبر عنه بايدن باعتذار واضح بان امريكا تعتذر لانها اغفلت منطقة الشرق الاوسط.
ومن هنا تضع قمة جدة مبدأ تبادل المصالح بين العرب والغرب بما يحقق المنفعة للجميع فلم يعد هناك مجال لتقديم الخدمات بالمجان.. بل بتحقيق مصالح مشتركة.
ومن ثمرة قمة جدة هو تثبيت للموقف العربي الموحد من قضية فلسطين وفرض التوازن في التحالفات بين روسيا وأمريكا حيث لم يحقق بايدن ما كان يرتجيه من زيارة المنطقة فيما يتعلق بالموقف العربي من روسيا، فهو لم يجد في الموقف السعودي العربي أي تأييد أو عداء لروسيا بل وجد أن المطالب الأمريكية قوبلت بمطالب عربية وخاصة ما يتعلق بإيران ودورها في المنطقة وحل الدولتين الفلسطينية الإسرائيلية وفرض اجندة اقتصادية لاستثمارات تلبي حاجة ورؤية المملكة العربية السعودية وتخدم التنمية فيها.
وخلاصة القول إن ثمرة قمة جدة سيكن لها نتائج ايجابية كبيرة من حيث المنافع المتبادلة دون تبعية لأحد والشراكات الاقتصادية والاستثمار في مشاريع بعينها وندية الحوار العربي الغربي وتثبيت الموقف العربي الموحد في وجه المخاطر أياً كان مصدرها.. وبهذا استطاعت المملكة العربية السعودية بإدارة محمد بن سلمان صناعة قرار عربي متحرر من اي املاءات او ضغوط.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
