- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
اسم لمع في أوساط المجتمع اليمني في السودان.. امرأة ناشطة في حقوق اليمنيين في السودان مسخرة وقتها وجهدها في مساعدتهم وحل مشاكلهم، تتبنى قضايا اللاجئين اليمنيين باختلاف أطيافهم وانتماءاتهم دون تمييز بينهم ولا تفريق .. جعلت منزلها في الخرطوم مأوى لمن تقطعت بهم السبل.
فتحية الحداء تعمل ما لم تعمله السفارة أو الجالية في خدمة اليمنيين في السودان.. كل فعل خير اجد الأستاذة والأخت والأم الفاضلة لها بصمة كبيرة واضحة فيها لدرجة ان أبناء الجالية اليمنية يطلقون عليها ام اليمنيين في السودان.
لها ما يقارب الخمس سنوات وهي لا تكل ولا تمل من خدمة اليمنيين.. لها إسهامات كبيرة في توفير تذاكر السفر لمن عجز عن قيمتها من الفقراء والعاجزين عن توفير قيمة التذاكر للعودة لليمن .. تسعى في سد حاجة الفقراء منهم والموعزين وكثيرا ما كانت سببا في توفير سلل غذائية وأدوية شهرية للمحتاجين .. تحل الكثير من المشاكل بالتعاون مع دائرة شؤون الأجانب وبالتعاون مع السفارة اليمنية.
إلى جانب عملها هذا اختارتها منظمة الأمم المتحدة الـ UN كمتطوعة لخدمة اللاجئين اليمنيين، وكان دور فاعل من أعمال مواجهة المتأثرين بأزمة كورونا وإيواء العالقين منهم ومساعدتهم في فترة بقائهم في السودان وتوفير تذاكر سفر لبعضهم.
وفي عام 2018 سعينا جاهدين لإيجاد كيان يدافع عن حقوق اليمنيين في هذا البلد فكانت هي اول المبادرين بتأسيس مبادرة اليمنيين الإنسانية وتولت منصب نائب رئيس لجنة العمل الإنساني اليمنية ..
فسعت وخدمت وقدمت العديد من الأفكار للأمم المتحدة.
وفي الوقت الذي كنا نرى بعض اليمنيين يساعدون اصحابهم أو من ينتمون إلى أحزابهم نجد فتحية الحداء تعمل مع الجميع دون تفريق او تمييز، فلا فرق عندها بين يمني ويمني.
وهي في كل هذا تعمل بصمت دون ضجيج كغيرها ودون البحث عن مقابل أو أجر.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر