- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
كان في أوغندا مليشيا إرهابية مسيحية زعمت مقاومة التهميش وآمنت بنقائها عرقياً، وجندت في القتال 60 ألف طفل، وادعى زعيمها أنه متحدث باسم الله وسمت نفسها “جيش الرب”.
وفي اليمن اليوم مليشيا دينية إرهابية، هي صورة طبق الأصل من “جيش الرب” الأوغندي، تقول إنها عانت من التهميش، وترى أن الله اصطفاها بالحكم والإمامة، وأمر بتولي زعيمها، وخصّت سلالتها بخمس ثروة اليمنيين، وجندت الأطفال في الحرب، وفعلت ما هو أبشع من فظائع “جيش الرب” الأوغندي، وسمت نفسها “أنصار الله”!
ما أسهل الدعوى وما أصعب الإثبات، ما أسهل أن تقول جماعة إرهابية مسيحية إنها “جيش الرب”، وما أسهل أن تقول جماعة إرهابية مسلمة إنها “أنصار الله”، وما أصعب أن يثبت الكهنة أنهم على علاقة بالله.
كتب لي أحد الحوثيين مستدلاً على علاقتهم بالله بالآية: “يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله”، وكأن الله قال يا حوثيون كونوا أنصار الله، ولم يقل “يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله”، أو كأن الحوثيين يرتقون إلى طهارة الحواريين، فيما بلغ زعيمهم مرتبة عيسى بن مريم!
لقد ابتلي اليمنيون بأسوأ جماعة لم تترك منكراً إلا ارتكبته، ولم تدع معروفاً إلا ادعته لنفسها، جماعة أقوالها أقوال الملائكة وأفعالها أفعال الشياطين.
ولذا فإن واجبنا اليوم هو إبراز الوجه الحقيقي لهذه الجماعة وهتك قناعها الذي يخفي قبح فكرها وفعلها وصورتها الحقيقة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر