- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
كان في أوغندا مليشيا إرهابية مسيحية زعمت مقاومة التهميش وآمنت بنقائها عرقياً، وجندت في القتال 60 ألف طفل، وادعى زعيمها أنه متحدث باسم الله وسمت نفسها “جيش الرب”.
وفي اليمن اليوم مليشيا دينية إرهابية، هي صورة طبق الأصل من “جيش الرب” الأوغندي، تقول إنها عانت من التهميش، وترى أن الله اصطفاها بالحكم والإمامة، وأمر بتولي زعيمها، وخصّت سلالتها بخمس ثروة اليمنيين، وجندت الأطفال في الحرب، وفعلت ما هو أبشع من فظائع “جيش الرب” الأوغندي، وسمت نفسها “أنصار الله”!
ما أسهل الدعوى وما أصعب الإثبات، ما أسهل أن تقول جماعة إرهابية مسيحية إنها “جيش الرب”، وما أسهل أن تقول جماعة إرهابية مسلمة إنها “أنصار الله”، وما أصعب أن يثبت الكهنة أنهم على علاقة بالله.
كتب لي أحد الحوثيين مستدلاً على علاقتهم بالله بالآية: “يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله”، وكأن الله قال يا حوثيون كونوا أنصار الله، ولم يقل “يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله”، أو كأن الحوثيين يرتقون إلى طهارة الحواريين، فيما بلغ زعيمهم مرتبة عيسى بن مريم!
لقد ابتلي اليمنيون بأسوأ جماعة لم تترك منكراً إلا ارتكبته، ولم تدع معروفاً إلا ادعته لنفسها، جماعة أقوالها أقوال الملائكة وأفعالها أفعال الشياطين.
ولذا فإن واجبنا اليوم هو إبراز الوجه الحقيقي لهذه الجماعة وهتك قناعها الذي يخفي قبح فكرها وفعلها وصورتها الحقيقة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر