- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
في العام 2011 استبشرت تعز بمشروع "هيبر المستهلك" الذي أقيم على مساحة "غير معروفة" في حديقة التعاون بتعز، أقامه أحد الأخوة المغتربين من أبناء محافظة حضرموت "المرحوم حسين التميمي".
حينها ثارت تساؤلات كثيرة عن جدوى منح هذه الأرض التي تقدر قيمتها اليوم بما يقارب "المائة مليون دولار" لهذا المستثمر، وثارت اعتراضات في المجلس المحلي، وردت السلطة التنفيذية حينها بأن هذا المشروع سيوفر مالا يقل عن ألف فرصة عمل لأبناء المحافظة ناهيك عن تقديمه خدمات نوعية من سلع مميزة للمواطنين، إضافة إلى استعداد المستثمر تطوير حديقة تعز على حسابه كي يستحق منحه هذه الأرض.
بعد وفاة المستثمر الحاج حسين التميمي، نكص الورثة بكل الوعود، وأغلقوا الهيبر وسرحوا العمال، بل ذهبوا إلى تأجير أجزاء من هذا المشروع لمستثمرين آخرين بمئات الملايين سنوياً رغم أن السلطة المحلية حينها أكدت التزام المستثمر بتشغيل المشروع واستيعاب الأيادي العاملة، وعدم أحقيته في التأجير والبيع لمدة ثلاثين عاماً.
السؤال الآن أين هي السلطة المحلية؟ وهل أن الأوان أن يبادر المعنيون في إظهار هذه الوثائق التي لا ندري أين مخبأها؟، وهل هي في خزينة تعز الداخل أم تعز الضفاف؟، أم لا تزال في جيب أحد الولاة الذين عليهم إظهار الحقيقة الآن بعد أن نكص المستثمر بكل وعوده.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر