- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أتذكر مرة في الساحل الغربي.. ترجلت من سيارتي في لحظة ما قبل الظلام الذي تعيشه اليمن بسبب الحوثية ووقفت أتكلم مع شخص من فراديس تهامة وجواهرها.. يرعى جملا..كانت لحظات بها من الروعة ما يكفي لأحن إليها.
أنا أنتمي لأعالي جبال اليمن..ولدت في قمة مرتفعة من الشوامخ الشاهقة/ المتعبة/ المرهِقة...لكني تهامي الهوى .. روحي تهامة أذوب فيها، أعشقها حد تماهي الطين بالمطر..أتنفسكم يا أبناء تهامة..جبالي تطل عليكم وتركع عند رمالكم وسهولكم وجمالكم وعظمتكم.
لا تشمخ إلا بأوتادكم ولا تستنشق إلا عطر كاذيكم وفلّكم ونسائم بحركم ولا تعشق إلا ذرّات ترابكم وجذور نخيلكم.
أحبكم وأتغنّي بكم أغيب ..أغيب كصوفي من صوفيّ التهائم وحرّاس لياليها وسمرها.
أنا الجبلي المحشور بين جبالي وغيابي أحس دوما أن بعضا مني هناك بين قصر من قصور القش التهامية.
كهوف جبلي وأنكابه هي تبركم تشكلت من شعاع تلك الوجوه.. أرتوت من عرقكم..وقممه هي أغصانكم وأناشيدك صباحاتكم.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر