- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كذبوا علينا وقالوا اليمن تحتوي على 60 مليون قطعة سلاح بينما السلاح الوحيد المستخدم اليوم هو من قبل مليشيات "جيش الرب"، والانتهاكات الانسانية المسجلة حصرياً الان بأسماء هذه المليشيا..
الحوثيون لا يمارسون اليوم سوى شرعنة منطق "التسلح" والتمترس خلف "فوهة" البنادق.
ويستمرون في هذا التمنطق، لخلق بيئة صراع شاملة مدمرة في اليمن، فكم من الانتهاكات قد سجلت من اقتحامات، وكم من الحقوق تضيع وكم من الاعتقالات وكيل الاتهامات ابتداءً من الدعشنة وانتهاءً بالتكفير لكل من يخالفهم.. وكم من القتلى والجرحى خلفتها آلة التدمير الحوثية وعمقت جرح هذا الوطن.
يقودون أنفسهم إلى مصارعهم وإلى جرح يتسع بينهم وبين الشعب، غير مدركون لضريبة الحروب الباهظة، ولا يتركون مجالا للتصالح فيذبحون أي سلم اجتماعي من الوريد إلى الوريد.
وهم يتركون مقاتليهم ومسانديهم يموتون كالخراف ويقدمونهم كباش فداء وتتضح الصورة الأكثر دموية في فكر المليشيات، وسخطهم على كل ما هو انساني.
تلوح في الافق تباشير السقوط مع استمرار مسيرة الدماء والتفجير، وكأنها تنتظر أن يقف الشعب ويحاربهم وسيعملون على تكفير كافة أبنائه بحجة الوقوف في وجه دولة المليشيا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر