- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
تابعت عددا من المسلسلات المحلية والعربية خلال شهر رمضان وهي عادة رمضانية من سنين وبحكم اهتمامي بالدراما والإنتاج والإعلام عموما..
بعضها شد انتباهي وأكملت المتابعة حتى آخر حلقة، وأخرى مللت من تكرارها.. وهنا اقصد المسلسلات العربية بشقيها المصرية والشامية وحتى الخليجية؛ إلا أن مسلسل غربة البن الذي فاحت منه قهوة البن اليمنية الأصيلة حرصت على متابعته وقراءة مابين السطور والرسائل التي حاول الكاتب والمخرج إيصالها للجمهور خارج اليمن قبل داخلها.
لاشك أن تلك الرسائل وصلت وكان الممثلون بمختلف أدوارهم أبطال المسلسل (المحترف منهم والمبتدئ)؛ إلا أني أجد نفسي مرغما على الانحياز قليلا للمبدعين.. صلاح الوافي وسالي حماده.. اللذان اجبرا دموعي وغيري على ذرفها في أكثر من مشهد وهذا بلا شك يعود لتقمصهما المشاهد باحتراف عالٍ وتلقائية الحوار الذي أجاداه الثنائي اليمني المشرف وكيفية القدرة على التعاطي مع المشهد الكوميدي والمشهد التراجيدي واجبارنا على الضحك تارة والبكاء تارة أخرى.
هذا لا يعني التقليل من براعة الأبطال الآخرين الذين لعبوا الأدوار الأساسية والثانوية فهم نجوم وكبار بأعمالهم، كما أظهر لنا الفنان الجميل عمار العزكي إمكانية نجم قادم في عالم الدراما رغم حداثة التجربة إلي جانب إبداعه في الغناء، كل الحب والتقدير لطاقم عمل غربة البن بلا استثناء.
وأنا هنا لست ناقدا بقدر ما أنا مهتما ومحفزا لمزيد من الإبداع للطاقات اليمنية والكوادر التي تبحث عن مساحات لإبراز ما لديها وصقلها وتطويرها..
وكل ذلك لن يتأتي إلا بمزيد من الإنتاج والاستثمار في العمل الدرامي اليمني والبحث عن الكُتاب والقصص من واقعنا وما أكثرها ورفد هذا الجانب بالسيناريست وأدوات العملية الإنتاجية لتصبح لدينا ثروة من الأعمال الدرامية التي يمكن تسويقها والمشاركة بها في المحافل والمهرجانات العربية والدولية.
تمنياتنا أن يكون القادم أجمل وإن في الدراما التي جمعت كل أبناء اليمن وتخطت حواجز اللهجات وحدود السياسة وأسوار الانفصال..
تحية لكل المبدعين في اليمن رغم ظروفهم الصعبة ولكل من ساهم في الأعمال اليمنية الأخرى التي سأحرص على متابعتها عبر السوشيال ميديا واكتب عنها وكلي أمل في المزيد، فما أحوجنا لجلد ذاتنا بمآ أصابنا من خيبة في التفريط بوطننا والاقتتال فيما بيننا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر