- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
في غمرة انهماكه بالتواصل مع قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وشيوخ القبائل توعد مؤسس الحرس الجمهوري سابقا وقائد قوات الاحتياط حاليا الهاشميين كل الهاشميين بأنهم وأبناءهم سيصبحون أهدافا إذا مست عصابة الحوثي أيا من أبناء الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح أو من أبناء إخوانه. وأقسم أنه سيجعل آثارهم بينة . قال مازالت المشكلة بيننا وبين الحوثيين لكنها ستصبح مع كل الهاشميين إذا لم ترتفع أصواتهم مطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين.
بدا علي صالح واثقا من نفسه، وقال ليس لدي أدنى شك في أننا سنصل إلى قتلة الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح قريبا.
يبدو واضحا أن الرجل اتخذ قرارا لا رجعة عنه في تصفية كل حوثي شارك في قتل صالح ومن تواطأ معهم مهما كانت صفته وظيفته.
يبدو أن الرجل شكل فرقة خاصة سرية مهمتها البحث عن عبدالملك الحوثي واعتقاله واعتقال كل الذين شاركوا بقتل الزعيم. هذه الفرقة مع الأيام القادمة ستصبح أقرب إلى قادة هذه العصابة من حبال أوردتهم .
بكل هدوء وبنفسية مطمئنة قال سيحول أيامكم إلى جحيم ولن يتركهم ينعموا بمرتبات الموظفين التي سرقوها ولا بالأموال المنهوبة. وأضاف أن ساعة التحرير اقتربت. وأن رجاله من الحرس الجمهوري والجيش والقبائل لن يتركوا قيادات هذه العصابة يهربون. وسيكون القتل مصيرهم. وقال أنه سيبقي على واحد منهم فقط لكي يروي لأطفالهم حينما يكبرون كيف قتل آباءهم الذين ملؤا اليمن حقدا وكراهية.
قال خصومنا حتى الآن الحوثيون الذين اختطفوا اليمن وتاريخه ودولته، لكن الهاشميين سيدفعون ثمنا غاليا فيما لو تجرأت هذه العصابة وأقدمت على مس أبناء الشهيد الزعيم وأبناء عمومتهم المعتقلين بسوء.
أعتقد أن كثيرين لا يفهمون الخطر الداهم بسبب ممارسة هذه العصابة التي استعدت الجميع عليها. وهنا أقول للعقلاء من الهاشميين الذين يرفضون ممارسة هذه العصابة سرا أن يجهروا بأصواتهم عالية لأن إستمرار هذه العصابة بمثل هكذا ممارسة يباعد بين السلم الاجتماعي. فالجميع ضحايا لتصرفات هذه العصابة. سيكون الجميع ذو تأثير إذا اجتمعوا على مجابهة هذه العصابة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر