- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
كثير من الناس يستخفون بغيرهم ولكن من المفترض ان من استخف به لا يطيع من استخف به وهذا اقل تصرف يصدر من عاقل حتى يردع المستخف وان كان الموقف الصائب ان يواجه الاستخفاف باستخفاف مماثل..
لقد استخف القادة السياسيين في اليمن بشعبهم وقد تمثل ذلك انهم لا يوضحون ما هي تصوراتهم لما يعانيه الشعب وما هي خططهم لمواجهة ذلك، فلا يعقل ان يقبل من اي سياسي ان يجاهر ويقول انه لا توجد نهاية للحرب لان ذلك يعني ان هذا السياسي لا يكترث بما تسببه الحرب من معانة لشعبه ولا بعقل ان لا يطالبه شعبه بتفسير لذلك ومن ثم فانه لا بد وان يخضع السياسي لراي الشعب لا أن يخضع الشعب لراي السياسي..
هتلر كان يستخف بقومه ويصور لهم احلام الحوب والتي كانت في حقيقة الامر كوابيس في حين قادة التحالف الذي وجهه كانوا يصارحون شعوبهم بما كان يجري وكانوا يأخذون اي تغذية استرجاعية من الراي العام محمل الجد فيتصرفون وفقا لدلك
كان يظهر ان معسكر هتلر متماسك بسب انه لا راي غير راي القائد وفي نفس الوقت كان يبدو ان معسكر الحلفاء مضطرب لوجود عدد من الآراء ونقاش بين هذه الآراء، لكن في الواقع كان الصحيح هو العكس ومن اجل ذلك صمد الحلفاء وانتصروا وانهار هتلر بسرعة وانهزم
في اليمن كل الاطراف تستخف بالشعب فلا الحوثين يولون لأنين الشعب اي اعتبار وبلغ الاستهتار ان مواجهة العدوان يبرر ان يظل الناس بدون مرتبات وبدون كهرباء وبلا وظائف وبلا .. وبلا .. الى الابد .
وتحالف هادي لا يكترث ان بظل اليمن بلا دولة وبلا حكومة وبلا امن وبلا سيادة ومحاصر الى الابد
أيها اليمنيون على الاقل لا تطيعوهم فلا تمدنونه بالمحاربين وبدلا من ان يقتلوكم وينجوا هم فدعوهم يقتلون بعضهم البعض وبدلا من ان تعانوا انتم ولا يشعرون هم باي معانة فاطلبوا منهم ان يعانوا مثلما تعانون على الاقل فهل انتم فاعلون.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر