- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قالوا انهم يحاربون لصد العدوان لمدة ثلاث سنوات ... لم يحققوا ذلك واذا سالوا متى ستحققون ذلك في الابد .... واذا سالوا ولماذا تحتفلون لا يعطونك اي جواب سوى انك منافق فمن المنافق الذي يطلب معرفة ام الذي يحول الهزيمة المحققة الى نصر كاذب
وعلى الطرف الاخر يقولون انهم يحاربون ضد التدخل الخارجي واذا سالتهم ما جنسية الطائرات التي تقتل اليمنين بدون تمييز .. واذا سالتهم هل قتل ايراني في اليمن قالوا لا واذا سالتهم متى سيتوقف قتل اليمنيين قالوا عندما تعود الشرعية الى صنعاء واذا سالتهم واين هي الشرعية قالوا في الرياض واذا سالتهم ما هي المناطق المحررة قالوا خمسة وثمانون بالمئة من أراضي اليمن.. واذا سالتهم متى ستحتفلون بالنصر قالوا لا توجد مناطق آمنة تسمح بقيام مثل هذا الاحتفال ... اذا متى ستعلنون النصر قالوا عندما تصبح أرض اليمن كلها محررة اي غير آمنة..
اني اقول لكم جميعا انكم لن تنتصروا ابدا ولن تحتفلوا باي نصر على الاطلاق وستظلون فقط تحتفلون بهزائمكم واخفاقاتكم..
لا شك ان ذلك هو عذاب من الله حل عليكم لأنكم تحاولون ان تخدعوا الله والمؤمنين بكذبكم ومن يكون هدا حاله فان الله يخدعه واي خديعة اكبر ممن يحتفل بهزيمته ويدعو الآخرين لقتله..
ان الاعتراف بالهزيمة والخطأ هي مقدمة النصر هكذا يقول القرآن وبشهد على ذلك التاريخ .. قد خلت من فبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين.
لقد حدث ذلك مع رسول الله في معركة احد اذ همت منكم طائفتان ان تفشلا والله وليهما فعندما اختلف المسلمون في هذه المعركة منيوا بهزيمة ورسول الله بينهم ... منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ان الذين تولوا يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا
عندما هزموا قالوا انى هذا قل هو من عند انفسكم فاعترفوا بذنوبكم واطلبوا العفو وسارعوا الى تصحيح الاخطاء ففعلوا.
اعترفوا بأخطائكم سارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين الذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم استغفروا الله من يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
فأثابهم الله نصرا من دون حرب الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين اتقوا منهم واحسنوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم..
ايها المتحاربون المهزومون لن تنفعكم حشودكم ولو كثرت ولا شرعيتكم المزيفة لو طالت فان اردتم النصر فانتصروا على انفسكم واعترفوا بأخطائكم واوقفوا الحرب فورا وسينصركم الله على عدوكم الخارجي وبدون حرب
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر