- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
أنكرت طهران منذ البداية تدخلها في اليمن ودعمها الحوثيين بالسلاح، وكعادتها لا يطول العمر بكذبها حتى ينكشف للعيان، وها هو العالم كله يشاهد الصواريخ الباليستية تنطلق من اليمن متوجهة نحو المدن السعودية، ويسمع بأذنيه تهديدات الحوثيين بأن تصل صواريخهم إلى أبوظبي، وغيرها من مدن الخليج، ويخرج البيت الأبيض الأميركي ليعلن أن هذه الصواريخ لم تكن موجودة من قبل لدى الحوثيين، وأن اليمن لم يكن به مثل هذه الصواريخ من قبل، وأنهم حصلوا عليها من إيران، وها هي دولة الإمارات تعلنها صريحة بأن إيران باتت هي التحدي الأول والخطر الأكبر في المنطقة، وتنادي بتوحيد الموقف الخليجي بحزم وجدية ضد هذا الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
صواريخ الحوثي الباليستية تعني بوضوح أن اليمن مقبل على مرحلة أسوأ بكثير مما مرّ عليه، وأن إيران تنوي كشف وجهها هناك، وأن ما ذكرته وثائق بن لادن التي كشفت عنها الاستخبارات الأميركية منذ أيام حقيقة وواقع، وأن السيناريو المشترك للرباعي إيران وقطر والحوثي والقاعدة قادم هناك، وأن الإرهاب الذي انتشر في الوطن العربي والعديد من دول العالم، سوف يتركز في الفترة المقبلة في منطقة الخليج العربي التي يستهدفها المخطط الإيراني، ومعه الآن ربيبته قطر الباحثة عن «الشرف» المزعوم في طهران، وعلى الجميع في المنطقة أن يستعدوا جيداً لمواجهة هذا الخطر الداهم، وكما أكدت الإمارات «لا مجال للمواقف المرتبكة والمحايدة».
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر