- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أنكرت طهران منذ البداية تدخلها في اليمن ودعمها الحوثيين بالسلاح، وكعادتها لا يطول العمر بكذبها حتى ينكشف للعيان، وها هو العالم كله يشاهد الصواريخ الباليستية تنطلق من اليمن متوجهة نحو المدن السعودية، ويسمع بأذنيه تهديدات الحوثيين بأن تصل صواريخهم إلى أبوظبي، وغيرها من مدن الخليج، ويخرج البيت الأبيض الأميركي ليعلن أن هذه الصواريخ لم تكن موجودة من قبل لدى الحوثيين، وأن اليمن لم يكن به مثل هذه الصواريخ من قبل، وأنهم حصلوا عليها من إيران، وها هي دولة الإمارات تعلنها صريحة بأن إيران باتت هي التحدي الأول والخطر الأكبر في المنطقة، وتنادي بتوحيد الموقف الخليجي بحزم وجدية ضد هذا الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
صواريخ الحوثي الباليستية تعني بوضوح أن اليمن مقبل على مرحلة أسوأ بكثير مما مرّ عليه، وأن إيران تنوي كشف وجهها هناك، وأن ما ذكرته وثائق بن لادن التي كشفت عنها الاستخبارات الأميركية منذ أيام حقيقة وواقع، وأن السيناريو المشترك للرباعي إيران وقطر والحوثي والقاعدة قادم هناك، وأن الإرهاب الذي انتشر في الوطن العربي والعديد من دول العالم، سوف يتركز في الفترة المقبلة في منطقة الخليج العربي التي يستهدفها المخطط الإيراني، ومعه الآن ربيبته قطر الباحثة عن «الشرف» المزعوم في طهران، وعلى الجميع في المنطقة أن يستعدوا جيداً لمواجهة هذا الخطر الداهم، وكما أكدت الإمارات «لا مجال للمواقف المرتبكة والمحايدة».
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر