- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
مخيفة هذه الغيوم. أصبحنا نعرفها من دكن ظلمتها ومن امتلائها لهيباً، لا مطراً ولا برداً. منذ أن جاءنا السيد علي أكبر ولايتي ومرّ على جميع مسؤولي الدولة في يوم واحد، أدركنا أن وراء الابتسامات إنذاراً بعاصفة. فقد اعتاد الإيرانيون أن يغلّفوا أقسى الكلام بابتسامة باردة ومصطلحات رتيبة.
وسارعت آلة إعلامية محترفة إلى قلب الأشياء والحقائق وإسقاطها بعيداً عن مرماها... فاستقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة ليست احتجاجاً صارخاً على وضع مأساوي في لبنان، بل هي إقامة جبرية في السعودية! واستقالته من السعودية ليست خوفاً على حياته من التهديدات؛ بل هي خوف من القرارات الضخمة في السعودية، وهو بالنسبة إلى الرياض ليس حليفاً أساسياً، بل مواطن سعودي معرّض للحساب.
غير أن استقالة الرئيس سعد الحريري يجب أن تُقرأ بأحرف الألم التي كُتبت بها، وبعلامات الشكوى والقلق، وبمشاعر رجل الدولة الذي غايته الأولى والأخيرة بلده، لا منصبه، لذلك، استهدفت الحملة الاحترافية صمود الحريري وكرامته الشخصية. وحاولت أن تدب الفرقة بينه وبين شقيقه، بل وعمته، النائبة بهية الحريري، إحدى الشخصيات الوطنية الكبرى في البلد.
مناورات صغيرة في أزمة كبرى، وحالة تتدهور في تسارع مقلق ومخيف. ومرة جديدة دول صغيرة في صراع كبير. لكن الاستقالة لا تحتمل القراءة السطحية، ولا العاجلة كالمعتاد. تتحدث السعودية بلغة لا تحتمل التفسير والتأويل. فهي تتعرض منذ سنوات للانقضاض على أمنها القومي. وقد تغاضت بكل كِبَر عن تسجيلات التآمر على أمنها وحياة ملكها الراحل مع معمر القذافي. لكنها اكتشفت أن فضائل العفو لم تعد قائمة في السياسات الراهنة؛ إذ تُفسَّر على أنها علامة ضعف وتردد.
أحداث الآونة الأخيرة تؤكد أن التردد لم يعد مفيداً، سواء في الداخل أو في الخارج. ولذا، يبدو كل قرار صادر عن الرياض الآن، كأنه مفاجأة للجميع، أما الحقيقة، فهو قرار مؤجل، وجزء من رؤية مختلفة لأمن البلاد الوطني والقومي معاً.
أتابع سياسات المملكة منذ عقود، وكذلك أزماتها، والحروب التي أحاطت بها، والمآزق التي مرت بها علاقاتها العربية والدولية... ولم يعد ثمة شك في أن الدبلوماسية السعودية أصبح لها نبض آخر، هو النبض الذي يصبح ملزماً عندما يصبح مطار الرياض، الذي اعتاد أن يستقبل 15 مليون مقيم، هدفاً لصاروخ باليستي.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر