- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
لم يعد يتذكره أحد، كلهم مروا من أمام جرحه ووجعه
توسدوا لا مبالاتهم وارتحلوا بعيداً صوب جنانهم المنتظرة ودنياهم التي اتكأت على وجع وأحلام هؤلاء
أولئك الذين منحونا كل شيء
وظلوا هناك
بعينين دامعتين تُساقطُ جمراً مالحاً وأنيناً مخضباً بحرقة خيبتنا وأطلال أمواجنا المهزومة .
لم يتذكره أحد
لكنه يجيد تذكيرنا وبيقين من يقدم دليلاً دامغاً على خيانتنا لأحلامه وحنجرته التي أذبلها جفاف الرجال وقحط المروءات ...
هو هناك
مثل أيّ عابر في الموت والنهايات الخاسرة
ومثل أي فتى
اعتصرته الخطوب ومضغته النوائب ، ليعيش متفرداً بكونه النهار الذي لم تغب أغانيه ولم تنضب قناديله..
تركناه وحيداً في الزقاق اليتيم
يقاوم قلة مروءة الثورة ويتجرع مرارة النظر إلى أحلامه وهي تشنق واحداً تلو آخر
دون أن يستثير صراخ أحلامه المعلقة على أعمدة الموت ، بقايا نخوة ظلت الطريق ، أو بصيص حميّة انسل من جيوب الخيانة والتخمة اللقيطة...
لم يتذكره أحد
نحن .. أولئك.... هم .....
الفارون من ألم الحقيقة وجلل الخديعة والوهم
الفندقيون المتخمون بالأرصدة والنعوت الوطنية الساقطة في وحل الكذب والزيف...
وحيداً تركناه
لا فضاءات قادرة على استقبال نظراته المتشحة بالعتمة ، ولا جغرافيا قادرة على إبانة معالم دنيا ، يبدو أن الفندقيين اطمأنوا لوضعياتهم المعطوبة وجغرافياتهم البديلة ... فتركوه في الزقاق اليتيم .
ما يزال هناك
عيناه مثبتتان على باب منزله الذي تعلم كيف يدير الأكاذيب..؟ ويتعامل مع الأوغاد الذين عبروه ذات يوم .. ممتلئين بوعود وأكاذيب إنسانية زائفة
لا زال يتأمل القادم من الجهة التي وجهت صوب عموده الفقري رصاصات الخيانة
المنطلقة من فوهة بندقية الثورة..
إنها إب
روحك يا حلمي الورافي
ثمة شبه بينك وبين إب
كلاكما قعيد.. يا صديقي
لكنك أقوى وأقدر على مقاومة اليأس
كل من خانك فرّ
وكل من ذرف وعداً فوق الغطاء الذي كان - يغطي قدميك المشلولتين - ويستر عورات ثورة تركت أبناءها وحيدين وبلا سند.... فرَّ أيضاً ....
هم هناك...
وأنت هنا...
لا أظنك تنتظر توكل كرمان ، فلم تعد بحاجة لأن تلتقط جوارك صورة فوتوغرافية ، ليتلقفها الملتصقون بموائدها
ويصنعون منها مجداً وخلوداً أبدياً...
نعم
توكل كرمان يا حلمي......
تذكرْتَهَا
هذا ما أقرأه في عينيك
وأقرأ أشياء أخرى
لن أتحدث عنها اليوم
ربما سأحكيها ذات ليلة مكتملة الوجع.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر