- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
انتظرت السفير البريطاني سايمون شركليف أمام منزلي بالعاصمة الأردنية عمان، متوقع وصوله بموكب من سيارتين على الأقل، لكن المفاجئة أنه وصل مع مترجمه الخاص على سيارة تاكسي، سألته عن السبب، أجاب أن المملكة المتحدة لا تملك الأموال الكافية لتنفق ببذخ على سفرائها، فقلت له: (حكومتكم تملك الكثير من الأموال، لكن أخلاقكم والقيم التي تربيتم عليها تمنعكم من الاسراف، وهنا تكمن عظمة بريطانيا).
تذكرت حادثة مماثلة قبل سنوات، مع سفيرة بريطانيا السابقة في صنعاء، جين ماريوت، فعند سفرها الى لندن حجزت مقعد في الدرجة العادية، فيما كان أحد مرافقي الرئيس هادي في حينه حاجز أغلب مقاعد الدرجة الأولى له ولأفراد أسرته، وهو مجرد مرافق لا غير، ولهذا اليمن في ذيل كل القوائم.
بإمكان السفير أن يعيش في بحبوحة، وأن يحيط نفسه بالكثير من المظاهر، ويمكنه اقناع حكومته بأهمية ذلك وبأن هناك دواعي أمنية أو ما شابه، ولن تمانع حكومته من الانفاق على تحركات سفيرها مهما بلغت الميزانية، لكن هناك دافع داخلي وضمير حي لدى السفير سايمون وقبله السفيرة جين ماريوت، وهذا هو ما يدفعهم الى التقليل من النفقات، احتراماً لأنفسهم ولدافع الضرائب البريطاني، الذي يتوقع من حكومته والموظفين الرسميين أن يُحسنوا إنفاق أموال الضرائب.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر