- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
وجهة نظر الدولة متزمتة
وشغف المنشق لا يكاد يكتفي
اسوأ ما في الأمر ان حس الذنب قد اختار المنشقين وأوجعهم ونال منهم للحد الذي جعلهم وحدهم يحملون ذنب الدولة التي رحلت. ، واحتمال تزمتها المفرط لاحقا مثل أب دفع به طيش ابنائه للإفلاس ، مكتشفين انه كان ظلهم حتى وهو يقمع فيهم حس التجريب والمغامرة " الدولة ليست شخصا" .
مع انهم هم رجال الدولة من قوضها وغامر بها ونحن لعبنا دور ساذج العائلة وهو يعتقد ان طيشه كان السبب وليس جشع الكبار، الكبار الذين تقاضموها في صنعاء وحملها بعضهم للمنافي تاركا أسرارها ومقتنياتها الخاصة لمن بقي في صنعاء
الحرية تعريف متضعضع بعد احصاء الخسارات ، وإذ تتعلم فضائل الدولة لاحقا بعد فوات الأوان يكون عليك التخلي عن مزاجك المنشق واظهار الطاعة لقبضة ما بعد الدولة ولما تبقى من "جذع نخلة قطعها أهلها فانكشفوا تحت رعب الشمس " تعقلك القسري لاحقا هو مجرد إذعان برتوكولي للجنون .
العاطفة المتأججة وانفعالات الحرية وارتجال حياة جديدة بأفكار إنسانية مغوية قد افضت بمجتمعات كثيرة لحياة متأنقة بالعدالة والحرية ، نحن إذ حاولنا الحصول على حياة جديدة تهدمت حياتنا وبقي لنا هذا الإحساس بالذنب والكثير من الهواجس والأسئلة .
ولاؤك الذي لم تقتنع بأهلية دولتك له ، عليك الآن منحه لدول وجماعات تشتريه منك مقابل غرفة في المنفى ووجبة عشاء أو ينتزع منك قسرا في البلاد التي لم تحبها حتى كرهت نفسك .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر