- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
وجهة نظر الدولة متزمتة
وشغف المنشق لا يكاد يكتفي
اسوأ ما في الأمر ان حس الذنب قد اختار المنشقين وأوجعهم ونال منهم للحد الذي جعلهم وحدهم يحملون ذنب الدولة التي رحلت. ، واحتمال تزمتها المفرط لاحقا مثل أب دفع به طيش ابنائه للإفلاس ، مكتشفين انه كان ظلهم حتى وهو يقمع فيهم حس التجريب والمغامرة " الدولة ليست شخصا" .
مع انهم هم رجال الدولة من قوضها وغامر بها ونحن لعبنا دور ساذج العائلة وهو يعتقد ان طيشه كان السبب وليس جشع الكبار، الكبار الذين تقاضموها في صنعاء وحملها بعضهم للمنافي تاركا أسرارها ومقتنياتها الخاصة لمن بقي في صنعاء
الحرية تعريف متضعضع بعد احصاء الخسارات ، وإذ تتعلم فضائل الدولة لاحقا بعد فوات الأوان يكون عليك التخلي عن مزاجك المنشق واظهار الطاعة لقبضة ما بعد الدولة ولما تبقى من "جذع نخلة قطعها أهلها فانكشفوا تحت رعب الشمس " تعقلك القسري لاحقا هو مجرد إذعان برتوكولي للجنون .
العاطفة المتأججة وانفعالات الحرية وارتجال حياة جديدة بأفكار إنسانية مغوية قد افضت بمجتمعات كثيرة لحياة متأنقة بالعدالة والحرية ، نحن إذ حاولنا الحصول على حياة جديدة تهدمت حياتنا وبقي لنا هذا الإحساس بالذنب والكثير من الهواجس والأسئلة .
ولاؤك الذي لم تقتنع بأهلية دولتك له ، عليك الآن منحه لدول وجماعات تشتريه منك مقابل غرفة في المنفى ووجبة عشاء أو ينتزع منك قسرا في البلاد التي لم تحبها حتى كرهت نفسك .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر