- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
مدينة الحياة رغم الموت الذي يغمرها من كل جانب ...يتخطف أبناءها المتعبين .ويعبث القهر بكثير من أبنائها البسطاء.. حين توصد في وجوهم كل سبل الحياة لا العيش ..هم لا يرتجون فضلا من أحد !, ليبقوا على قيد الحياة، يريدون فقط رواتبهم ..لعيشوا بكرامة ،ـ اختزلوا كل معاناتهم بعبارة موجزة (الراتب حياة )
وما استشعرت شرعيتنا ولا حكومتنا حجم الكارثة !
كم تُجرمون في حق مدينتنا يامن نَعُدّكم منا وأنتم وعدّونا تمارسون في حقنا كل أنواع الظلم والضَيم والقهر والإبادة.
ولكم أن تسألوا الجرحى والمرضى وكل الجياع في هذه المدينة إن كنتم تجهلون !!!!!
كم من الأرواح غادرت قهراً واحتياجا ، الجوع يقتل أهل مدينتي ويجعل أعزتها أذلة وهيهات أن يذلوا.
الوضع الراهن دفع بالبعض ممن قست عليهم الظروف للانتحار رأينا منهم أطفالا ورجالا ونساء هروبا من جحيم المعاناة .
وإن جلنا بنظرنا إلى وضع مأساوي آخر لكان وضع مستشفى الثورة ، هي أيضا تشكو إلى الله
حالها ، الموت يتخطف المرضى في غرفة العناية المركزة ..وغرفة العمليات ومركز غسيل الكلى لمرضى الفشل الكلوي وكل الأقسام نظرا لعدم توفر مادة الديزل .
ممرضون ومرافقوا مرضى وأطباء يستنجدون في أيام العيد لأجل إنقاذ المرضى والجرحى من الموت .
مرضى وجرحى ومرهقين أحزانهم أكبر من أفراح العيد وآلامهم أوجع من بهجته
الموت هو الرائج الوحيد يترصد أبناء المدينة أصحاء ومرضى .. و لا أدري أين شرعيتنا من هذا كله ؟ إن كان رئيسنا في انشغال دائم بسبب أعماله فأين المعنيون من الحكومة وأعضائها ؟ !
لم كل هذا الصمت تجاه هذه المدينة التي أعطتهم كل ما تملك ولم يعطوها حتى شربة ماء ؟!، فلماذا كل هذا العِداء ؟ ولماذا كل هذا الحقد؟ فإذا تجرد كل أولئك من المسئولية فأين أبناؤها من الوزراء؟
فإن كنا لن نلوم البعيدين فإننا سنلوم وسنعاتب وسنطالب القريبين من أبنائها بأن يقوموا بدورهم المرجو وإذا لم فليرحلوا بعيدين عنها ولا يدّعون الانتماء اليها فليذهبوا غير مأسوف عليهم.
*رئيسة مؤسسة خطوات للتنمية الإنسانية
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر