- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
عدن تتعافى، وأعلى مسؤول أممي يزورها اليوم، ويلتقي الرئيس هادي. ستيف أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يقول إن المدينة تتعافى.
الزيارة مهمة للسلطات الشرعية، ولمدينة عدن تحديداً.
إسقاط الانقلاب لا يحتاج اليوم إلى المجهود العسكري أكثر من الحاجة لمجهود بناء الدولة في المناطق المحررة بقيادة عدن.
الانقلاب في حالة موت سريري، يعيش على الأجهزة الطبية في غرفة انعاشه، الأجهزة التي تطيل في عمر عصابات الانقلاب، تتمثل في التراخي في بناء الدولة بأجهزتها الأمنية والعسكرية والمدنية المختلفة.
يجب بناء نموذج عدن، وربط المناطق المحررة بهذا النموذج، وعندها سيتداعى الانقلاب من داخله، دون الحاجة إلى المزيد من المعارك.
بناء نموذج عدن هو السلاح الأمضى لدحر الانقلابيين عن صنعاء.
إذا ما فقد الانقلاب الحديدة، فإن عمليات عسكرية نوعية هنا وهناك ستكون كفيلة بإسقاطه من داخله.
يدرك الانقلابيون دور وحجم عدن، ولذا يسعون إلى إفشالها، ببث الفرقة، وإحياء صراعات الماضي، عدا عن ضربات الإرهاب التي يراد لها أن تجهض المدينة، تجهض مشروع الدولة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر