- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
"الحمدلله رب العالمين
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
وعلى آل بيته الطاهرين"
هكذا بدأ صالح الصماد خطبته الطائفية الإمامية
أمام جماهير تحمل علم الجمهورية!
في الوقت نفسه، كانت ميليشياته تحاصر قرية عبد الرقيب عبد الوهاب، قائد حرب السبعين، دفاعاً عن صنعاء
وقرية عبد الرقيب الحربي،نائب القائد في تلك المعركة
بينما كان الصماد يزمجر ويتوعد بمزيد من الحروب، وهو نجل لأحد الذين ضربوا حصارا على صنعاء في حرب السبعين، كان أحفاد عبد الرقيب وعبد الرقيب يموتون تحت قذائف عصاباته..
كان آخر حشد مهيب جمعه الحوثي صالح في شارع المطار قبل الحرب المدمرة. في ذلك الحشد تحدثوا عن الجرعة والاستقلال والكرامة والشعب اليمني العظيم والكريم والأبي
ثم حلت اللعنة على ذلك الشعب الأبي الكريم، بعد ذلك بأيام قليلة.
خدعتم الأغبياء بالجرعة
وها أنتم تخدعونهم بالعلم الوطني
مرة أخرى.
يرزحون تحت قابلية شاملة للانخداع، للتضليل. غير أن ما هو أكثر ظلاماً من ذلك كله هو أن يخدعك صالح الصماد، لا مونتسكيو. أن تسقط ضحية لصالح الصماد، ولعفاش. الأمر لا يحتاج منك لخبرة ولا تاريخ. قليل من الحدس، شيء من الحساسية البشرية، درجة ما من الخيال، ونزوع للحلم، وشيء من التمرد والرفض.
في الموجة الأولى من الحرب لبسوا قمصان عمال المطافئ،وقالوا إنهم ينقذون الشعب
وفي الموجة العاشرة من الحرب لبسوا قمصاناً على هيئة العلم الوطني وقالوا إنهم يحرسون الاستقلال.
في المرتين حشدوا، وملأوا الأرجاء. لكن حقيقتهم بقيت كما هي: عصابات، وكل أولئك رهائن.
هناك من حضر طواعية،وثمة ألف وسيلة لجلب الناس
لنتذكر أنهما أحضروا وزير الدفاع الصبيحي مرتدياً "المعوز" ليشارك في حفل تدشين الإعلان الدستوري.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر