- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
تفجير مسجد عبدالهادي السودي جريمة مدانة.
مقاومة تعز رفضتها وأدانت من قام بها.
السلفيون نفوا علاقتهم بها ولم يستنكروها .
الإصلاح أدانها.
لجنة أممية جاءت لتقصي الحقائق حول ما جرى في تعز، منعها الحوثيون من دخول المدينة، ولم يوافقوا على دخولها إلا بعد جهود كثيفة.
إذا كانت المقاومة متهمة بجرائم حرب في تعز، فلماذا يعرقل الحوثي وصول لجان دولية إلى المدينة.
يقال أن الذين فجروا القبة كانوا سجناء أطلقهم الحوثة، وأنهم الآن يعالجون من كسور أصيبوا بها جراء الانفجار الذي أحدثوه، بسبب تطاير الأحجار، لانعدام خبرتهم في هذا الشأن.
بالطبع كان يفترض أن يأخذ هؤلاء دورة عند أساتذة التفجير من الحوثيين.
على كلٍ ... أستاذ التفجير الحوثي يدين تفجير ضريح السودي.
التفجيريون لا يحق لهم إدانة أعمال زملائهم التفجيريين.
لأن المفجر الذي يدين عمل مفجر آخر، إنما يريد أن يزايد سياسياً، وإلا فهم في التفجير سواء.
الحوثيون، مفجرو المساجد يستغلون الحادثة لتشويه مقاومة تعز.
على السلطة المحلية في تعز أن تتيح كل الوسائل الممكنة لكشف ملابسات هذه القضية، حتى لا يستغلها الحوثي للتباكي على أضرحة الأموات، كما تباكى على من ادعى كذباً أن "الدواعش" سبوهن في قرية الصراري.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر