- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
ما حدث في عدن هذا اليوم ليس أمراً عادياً. الأهم من التعليق على الحادث هو معرفة ماذا حدث بالفعل، القصة كما هي. من تواصلي مع السلطات المحلية في تعز، ومع الحكومة وجدت أن القصة وقعت كالتالي:
استدعت الحكومة والتحالف 24 من قادة المقاومة الشعبية والجيش في تعز. نزل الوفد في فندق في عدن، وتحدد موعد للقاء بقادة التحالف العسكريين. طلب التحالف أربعة أسماء بعينها تمثل قيادة الجيش وقادة الجبهات الرئيسية. أصر الوفد على أن يحضر الجميع، وكان للتحالف رأي آخر.
بعد عودة الوفد إلى الفندق وصلت مجاميع من المسلحين والملثمين واقتحمت الفندق، وجردت الحراسة والعسكريين من السلاح. كما أطلقت النيران وأثاروا الرعب..
تواصل محافظ تعز مع رئيس الحكومة بن دغر. هدد بن دغر بمغادرة عدن إذا لم يحتو الموقف.
وصلت قيادات سلفية وقيادات في المقاومة الجنوبية وشخصيات من السلطات المحلية واحتوت الموقف. قيل لوفد مقاومة تعز إن ما حدث كان تصرفاً فردياً من قبل مسلحين يتبعون أحد زعماء الكتائب المسلحة "أبو اليمان" أو اسم شبيه بذلك، وهو أحد رجال بن بريك.
بشكل عام جرى احتواء الموقف وتقييده ضد مجهول..
هناك فوضى سلاح في عدن، من جهة، وسلطات عليا لا تقبل سوى بالامتثال الإجباري الشامل. لنتذكر أن تلك السلطات العليا سبق أن اعتقلت قائد المنطقة الرابعة ووزير الداخلية. وعندما اشتكى الرجلان للحكومة في الرياض خاطبهما أحد مستشاري هادي قائلاً:
لننس ما حدث ولنتذكر أن عبد الناصر وضع مجلس قيادة الثورة بجلالة قدرهم في السجن، مما دفع النعمان لترديد جملته الشهيرة: كنا نطالب بحرية القول وصرنا نطالب بحرية البول.
وهي نفس الرسالة التي وصلت إلى وفد تعز، أو التي ستصل..
تشدد وفد تعز في مسألة الحضور غير مفهوم، وهو أقرب إلى سوء التقدير منه إلى الحكمة..
أما رسالة التحالف العربي فقد وصلت كاملة..
ربنا يسهل..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر