- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
ما حدث في عدن هذا اليوم ليس أمراً عادياً. الأهم من التعليق على الحادث هو معرفة ماذا حدث بالفعل، القصة كما هي. من تواصلي مع السلطات المحلية في تعز، ومع الحكومة وجدت أن القصة وقعت كالتالي:
استدعت الحكومة والتحالف 24 من قادة المقاومة الشعبية والجيش في تعز. نزل الوفد في فندق في عدن، وتحدد موعد للقاء بقادة التحالف العسكريين. طلب التحالف أربعة أسماء بعينها تمثل قيادة الجيش وقادة الجبهات الرئيسية. أصر الوفد على أن يحضر الجميع، وكان للتحالف رأي آخر.
بعد عودة الوفد إلى الفندق وصلت مجاميع من المسلحين والملثمين واقتحمت الفندق، وجردت الحراسة والعسكريين من السلاح. كما أطلقت النيران وأثاروا الرعب..
تواصل محافظ تعز مع رئيس الحكومة بن دغر. هدد بن دغر بمغادرة عدن إذا لم يحتو الموقف.
وصلت قيادات سلفية وقيادات في المقاومة الجنوبية وشخصيات من السلطات المحلية واحتوت الموقف. قيل لوفد مقاومة تعز إن ما حدث كان تصرفاً فردياً من قبل مسلحين يتبعون أحد زعماء الكتائب المسلحة "أبو اليمان" أو اسم شبيه بذلك، وهو أحد رجال بن بريك.
بشكل عام جرى احتواء الموقف وتقييده ضد مجهول..
هناك فوضى سلاح في عدن، من جهة، وسلطات عليا لا تقبل سوى بالامتثال الإجباري الشامل. لنتذكر أن تلك السلطات العليا سبق أن اعتقلت قائد المنطقة الرابعة ووزير الداخلية. وعندما اشتكى الرجلان للحكومة في الرياض خاطبهما أحد مستشاري هادي قائلاً:
لننس ما حدث ولنتذكر أن عبد الناصر وضع مجلس قيادة الثورة بجلالة قدرهم في السجن، مما دفع النعمان لترديد جملته الشهيرة: كنا نطالب بحرية القول وصرنا نطالب بحرية البول.
وهي نفس الرسالة التي وصلت إلى وفد تعز، أو التي ستصل..
تشدد وفد تعز في مسألة الحضور غير مفهوم، وهو أقرب إلى سوء التقدير منه إلى الحكمة..
أما رسالة التحالف العربي فقد وصلت كاملة..
ربنا يسهل..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر