- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
قدم "أوليفيه روا"، البروفيسور الفرنسي المتخصص في الإسلامويات، دراسة نظرية مستفيضة حول تجربة الاسلام السياسي، بشقيه:
الإسلاموي المعتدل، ممثلاُ في الأخوان المسلمين، والإسلاموي الردايكالي، ممثلاً في الثورة الإيرانية، بحسب تصنيفه.
بدقة فائقة وموسوعية تخطف الألباب تتبع الرجل الإسلامويتين: الشيعية والسنية، مستنتجاً في أكثر من موضع انزلاق الإخوان المسلمين إلى "السلفية" واتجاه "الإسلاموية الشيعية" إلى الثورية اليسارية على الطريقة اللينينية.
بحسب "روا" فإن الردايكالية السنية تقاتل الآخر بوصفه "كافراً/ جاهلياً"
أما الإسلاموية الشيعية فتقاتله بوصفه "طاغوتاً".
التناظر بين الإسلامويتين كالتالي:
الجاهلية، عند الراديكالية السنية، كما نظر لها سيد قطب والمودودي الطاغوتية، كما نظر لها الخميني وتلاميذه من بعده.
هناك، بحسب التصنيف الإسلاموي الشيعي: حاكم طاغوت، مجتمع طاغوت، فرد طاغوت.
لا يستخدم الراديكاليون السنيون مصطلح "الطاغوت". عوضاً عن ذلك يستخدمون قاموساً من مشتقات "الجاهلية".
الطاغوت، ومشتقاته، لغة خاصة بالراديكالية الشيعية على مر الأزمان.
لنحتفظ بهذه الفكرة لدقائق..
يكفي، بحسب دراسة روا، أن يستنتج الراديكاليون الشيعة أن "الآخر" طاغوتاً حتى يحصلوا على الحق الأخلاقي الكامل لمواجهته عسكرياً.
بالمناسبة:
لجأ عبد الملك الحوثي في خطابات ما قبل صنعاء إلى استخدام مفردة الطاغوت على أكثر من مستوى: عند إشارته إلى الحكومة، إلى الرئاسة، إلى الأحزاب، إلى الثقافة، إلى الحياة العامة، وإلى المجهول.
كان واضحاً أنه قد اتخذ قراراه بالمواجهة، فكل أولئك طواغيت. أما نظريته الدينية فتقول: اضرب الآن، كل شيء صار واضحاً.
لكن ..!
لفت انتباهي هذا اليوم أن تنظيم داعش وصف محافظ عدن، الشهيد، بالطاغوت! في سابقة جديدة كلياً على النسق الإرهابي السني، على خطابه ولغته..
استخدمت داعش قاموساً يخص عبد الملك الحوثي، أو القاموس الردايكالي الشيعي، لا القاموس الردايكالي السنّي!
هل كتب عبد الملك الحوثي ذلك البيان؟
أم اختلط دخان القرى؟
مجرد سؤال فني..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر