- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
يعاني الأطفال في اليمن السعيد معاناة كبيرة بسب الصراع الذي يمر بوطننا الحبيب اليوم من أحداث وحروب هذا الصراع في اليمن تسبب في قتل الأبرياء من الأطفال الصغار لذلك هناك معاناة كبيرة تواجه الأطفال بشكل عام ، وفي مقدمتهم الجرحى ومن امتدت اليهم اثار هذه الحرب وعلى الجهات المختصه ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات الأغاثه العمل مساعده الأطفال في المناطق المتضرره وايصال المساعدات العاجله والضروية اليهم في اقرب وقت.
يجب على الجميع العمل على ابعاد الأطفال من مناطق الصراع في المدن وكافة المناطق التي تقترب منها الحرب وهي دعوة منا الى اطرف الصراع في اليمن على تجنب المناطق السكنيه والمدنيه والمسشتفيات وتجنيب المدنين الأبرياء وفي مقدمتهم الأطفال ذخيرة المستقبل القادم ودعم الاطفال والوقوف بجانبهم يتضمن رعايتهم الرعاية الكاملة ودعمهم الدعم الكامل والعمل على عودتهم إلى المدراس ومعالجة الاثار المصاحبة والمتوقعة لنتائج الصراعات التي تؤثر في حياتهم حاضرا ومستقبلا، يجب علينا المساهمة ودعم الجهود المتعلقة بعودة بالأطفال الى المدرسه والعمل على صناعه جيل قادم يتسلح بالعلم ف بالعلم نستطيع اعادة بناء المجتمع والدوله المدنيه المنشودة ومن هناء اوجه رساله الى اولياء امور الطلاب بالدفع بهم الى المدارس فمتى توفر التعليم كان الوعي اكبر حتى نستطيع النهوض بالوطن الى الافضل .
ان التعليم مهم جدا للأطفال حتى يبلغ الطفل مرحلة الشباب فيكون قد بلغ من التعليم والوعي ما يبعده
عن الوقوع في كمائن الجهل القاتلة ، ومتى ابتعدو عن التعليم والدراسه كان اطفالنا وشبابنا اكثر عرضة للإنحراف والسقوط ،،
يجب على كافة اطراف السياسة في اليمن وعلى المثقفين وعلماء الدين وكافة النخب في هذا المجتمع تغليب مصلحه الوطن فوق كل اعتبار والمسارعة لوقف الصراع في اليمن فالعديد من المشاكل التي تواجه الأطفال ومنها التجنيد الأجباري لأطفال والزج بهم في الصراعات الحزبية والمناطقية ونقص التغذيه وصعوبات ايصالها للمناطق المتضررة اثر من آثار هذه الصراعات المدمرة.
وهنا فإن المهمة تصبح جسامة وتتطلب بذل الكثير من الواجب والتضحيات من قبل الجميع وفي مقدمتهم الجهات المختصه ومنظمات المجتمع المدني والاغاثة لايصال المساعدات الغذائيه والطبيه الى المناطق المتضررة بشكل اكبر حتى نعيد البسمه للأطفال ،وهذا الوطن من اقصاه الى اقصاه.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر