- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
دم السياسة ثقيل وأسئلتها بلا أجوبة..هل لو أنه لم يكن هناك بيت الأحمر وعلي محسن والإصلاح ، أكان هذا الزحف المليشاوي سيكتفي بصعدة ؟
ما هي هذه اللجان الثورية التي تطبع دفاتر مذكرات على رأسها "الجمهورية اليمنية" ثم ""اللجان الثورية" ناهيك عن القسم أو الفرع الاقتصادي ومن ثم : الأخوة بنك .... يرجى تحويل أرصدة حميد الأحمر للأخ الوادعي مندوب اللجان الشعبية.. لا أذكر الصيغة حرفياً لكنها هكذا بهذا المعنى.
والوادعي هذا منهم وهو بالتالي بيت مال العدالة الثورية، وحميد الأحمر خصمهم وهو بالتالي هدف مشروع.. هل وصلنا الآن لمرحلة المراجعة ورجاء المساواة في مصادرة أموال كل المشتبه بأموالهم وليس فقط خصم الحوثيين الثوريين الذين ابتكروا لأنفسهم ثورة الألف ريال من قيمة الدبة البترول؟ وحتى بهذا المنطق العادل، من يملك حق تطبيق هذه العدالة ؟ وكيف ؟ وهل نحن راضون الآن أخلاقياً؟
هذا التعايش ورجاء المساواة في الإجراءات التي تفتقر لأي حق، هو مأساتنا الآن
الصمت مقابل السلامة ومقابل أن القاعدة شنيعون، وأن الزعيم "ممكن يفاجئ الكل" والثمن وجودنا وهويتنا، نحن الآن بلا شكل رسمي، نحن بلا دستور، وأخشى يوماً أن نشتاق في المظاهرة لقنابل الغاز المسيل للدموع ولدروع الشرطة بدلاً من قنابل المليشيا .
أذكر أن نائف حسان كتب مرة عن شعوره اللحظي بالأمان السلبي بوجود الحوثيين في الجولات وهو الذي كان يشعر بالخوف من أكثر من جهة لكنه خلص إلى أنه يفضل العيش خائفاً بوجود دولة ضعيفة على الأمان اللحظي تحت قبضة مليشيا.
اليمنيون الآن يعيشون تلك الحالة الذاهلة التي يحسها من اقتلبت بهم السيارة، ذاهلين دون إحساس بالألم، لكن ما إن يستيقظوا في اليوم التالي إلا ويكتشفون كل رضوض وكسور الحادث.
جعلناه يقود السيارة، هادي المنحوس وعند أول منعطف قذفنا إلى قاع المنحدر.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر