- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
السعودية وحكومة بحاح تريدان تصوير الهجمات على فندق القصر في عدن بأن من وقف وراءها هم الحوثي وعفاش لكي يخففا من الفضيحة، من فضيحة أن عدن ليست في قبضة أي منهما بل في قبضة القاعدة وداعش وفضيحة أنهما كذبتا طوال الوقت بشأن عدم سيطرة القاعدة وداعش على عدن. والحوثيون، بطبيعة الحال، "يشتوا" نصر حتى لو اضطرهم الأمر الى "استلافه" من "داعش"!
قفز عدد من ناشطيهم، بينهم قيادي في اللجنة الثورية، وقالوا: أيوه.. هو احنا.
لكن "المهاجم" الكذاب يفرح بالتهم، وداعش ببساطة لا "تسلف" (وبالعدني، لا "تكلع"):
أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات في بيان مفصل تضمن تفاصيل ما حدث، كيف تمت العملية، وبأي سيارات مفخخة نفذت، وأسماء الانتحاريين الذين نفذوها، ومن ثم صورهم، بالاضافة طبعا لتسجيلات فيديو للهجمات لحظة تنفيذها.
بدت داعش كما لو تفاجأت بمحاولة سرقة عمليتها ليس فقط من قبل الحوثيين الذين لم يتبنوا العملية رسميا بل- وهذا هو الأهم- من قبل السعودية وحكومة بحاح. فقدمت أدلتها بالتفصيل على أنها عمليتها، وكما لو كان لسان حالها يقول بغضب:
تشتوا تسرقوني؟! تشتوا تسرقوووني؟!
أنا أخطط وأنفذ، وأصور، وأنتو تجوا تاخذوها مني باردة مبردة!
فعلا، ليش تشتوا تسرقوا جهود الآخرين يا سرق؟
فعلا، ما عاد فيش في هذي البلاد ذمة ولا ضمير!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر