- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
السعودية وحكومة بحاح تريدان تصوير الهجمات على فندق القصر في عدن بأن من وقف وراءها هم الحوثي وعفاش لكي يخففا من الفضيحة، من فضيحة أن عدن ليست في قبضة أي منهما بل في قبضة القاعدة وداعش وفضيحة أنهما كذبتا طوال الوقت بشأن عدم سيطرة القاعدة وداعش على عدن. والحوثيون، بطبيعة الحال، "يشتوا" نصر حتى لو اضطرهم الأمر الى "استلافه" من "داعش"!
قفز عدد من ناشطيهم، بينهم قيادي في اللجنة الثورية، وقالوا: أيوه.. هو احنا.
لكن "المهاجم" الكذاب يفرح بالتهم، وداعش ببساطة لا "تسلف" (وبالعدني، لا "تكلع"):
أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات في بيان مفصل تضمن تفاصيل ما حدث، كيف تمت العملية، وبأي سيارات مفخخة نفذت، وأسماء الانتحاريين الذين نفذوها، ومن ثم صورهم، بالاضافة طبعا لتسجيلات فيديو للهجمات لحظة تنفيذها.
بدت داعش كما لو تفاجأت بمحاولة سرقة عمليتها ليس فقط من قبل الحوثيين الذين لم يتبنوا العملية رسميا بل- وهذا هو الأهم- من قبل السعودية وحكومة بحاح. فقدمت أدلتها بالتفصيل على أنها عمليتها، وكما لو كان لسان حالها يقول بغضب:
تشتوا تسرقوني؟! تشتوا تسرقوووني؟!
أنا أخطط وأنفذ، وأصور، وأنتو تجوا تاخذوها مني باردة مبردة!
فعلا، ليش تشتوا تسرقوا جهود الآخرين يا سرق؟
فعلا، ما عاد فيش في هذي البلاد ذمة ولا ضمير!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر