- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أنتصرت عدن .. نعم أنتصرت .. والإنتصارات إذا لم تؤنسن ، ستضيع ، بل ويمكن أن تتحول إلى ضديات .. وتناحرات ، لضرب الجميع بالجميع ، لا سمح الله ..
ما أقصده ، خطاب الكراهية الذي بدأ يلوح ويقوض معاني الإنتصار الرائع والمهيب ضد المليشيات الغازية ل(الحوث فاشي) وأطراف الإسلام السياسي والقبائلي والعسكري ، الذين دمروا عدن أرضاً وبحراً ، وإنساناً .. في حربين قذرتين صيف1994 ، وحروب 2015 .. فخطاب الكراهية لم يعد في يد الطرف الغازي ، بل وللأسف أصبح لدى ( بعض ) الطرف المقاوم / الطرف المنتصر .. لتخرج صور مفرزة :
هم / نحن ، إما / أو ، التطهير ، الإجتثاث .. الشمال ، الجنوب ، مع / ضد ، والكثير من التصرفات العنصرية ، والطائفية المقيتة التي راح ضحيتها العديد من السكان ، وإن لم تتوقف هذه المفرزة ، ستذهب بما تبقى من مدنية عدن ، عدن المدينة الكوزموبوليتانية التي أحتضنت الغريب ، والأجناس ، والديانات ، والثقافات المختلفة.. عدن البحر والفضاء المفتوح التي لم تسأل القادم إليها ، من أين أنت ، ومن أين أتيت ، عدن التي لم تعرف خانات الهويات الضيقة ..
للأسف ، هي اليوم يراد لها من بعض المنفلتين من الجماعات التي تقوم بتهديد بعض سكان عدن ذوي الأصول الشمالية بالموت ، وإحراق محلاتهم ، ..الخ ون الإنتهاكات اليومية ..
هذا الفرز "عدن للعدنيين "، و"الشمال يرجعوا إلى بلادهم " ، و"أيش نزل عارك عدن ، وأيش طلع عارك صنعاء " وفز البطائق ، والهويات ، والمخلقة .. الخ ، إنها أفعال فاشية ، فالمدن لا تسأل عن العرق ، ولا عن الأصل والفصل .. وهكذا عرفت عدن ، وعرف إنسانها ..
في هذه المفرزة نتمنى ، إن يوقفها أبناء عدن بكل أطيافهم وألوانهم من محافظ محافظة عدن الأستاذ / نايف البكري ، والمسئولين ، ومنظمات مجتمع مدني ، والنخب من الصحفيين والأدباء والفنانيين والمثقفين .. ليرتفع صوت وروح الإنسان ، وليتواصل زهو خطاب النصر الإنساني فينا .. لكل اليمنيين ، ولكل إنسان في هذا الكون يؤمن بحق الحياة والكرامة الإنسانية ..
**
قطف خبر :
عدن للعدنيين .. كانت قضية سياسية وأنتهى زمنها بإنتهاء الحدث .. فلا يوجد عرق عدني بالمطلق .. يوجد فقط عدن : الإنسان ، البحر ، الدولة المدنية الحداثية .. عدن للإنساااان ..
وسلامتكم ..
وإلا كيف تشوفووووا ؟
**
بلا سبوب وشتائم .. أعرف مسبقاً اني دحباشية .. ناقشوا الفكرة بعقلانية .. وسلامة الجميع ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
لسنا عنصريين لكنها افاعلكم واقلامكم الصفراء من تنمي في قلوبنا مفهوم الكراهية والحقد لكل ما هو اتي من الشمال