- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
ما زالت صورة الأستاذة الجليلة أمة السلام الحاج ورفيقاتها ماثلة في ذهني ، وأنا أرى هذه القامة الكبيرة تبكي بحرقة .. وهي ترى نفسها محشورة داخل غرفة صغيرة مليئة بالكراكيب بقسم الجديري ، وكبير أنصار الله " المسئول" يزعق .."والله ما خرجتين إلا لوما يجي ولي أمركن يستلمكن .. "
أحسست بأمة السلام الحاج وهي تدمع ، هذه المرأة التي تناضل من أجل حقوق النساء .. وكيف بعد هذا العمر والتاريخ ، تصبح كشيء " سلم واستلم " لم ينفعها علمها ، ولا نشاطها الحقوقي والمدني ، ولا حزبيتها ، ولا أمومتها ، ولا عمرها ، ولا ، ولا .. فقط " سلم واستلم " ، ثم تعهد ، وتبصيم ، وتوقيعات ..الخ من هذه المهازل في جدار سلم الدولة ومدنيتها ، وقوانينها أن تختطف المرأة ، وتساق كمجرم ، وتنتهك ، وتهزر بحجابها ، تمتهن بكرامتها .. بالإذلال والعنجهية المفرطة .. كانت تلك الدموع الحارقة التي تسكبها بنت الحاج .. هي العنوان الأبرز لما تفعله المليشيات في حق النساء على إختلاف أفكارهن ومشاربهن منذ 21 سبتمبر ، ذلك التاريخ الذي لن ينساه أبناء اليمن من أن الهمجية القادمة من أدغال التوحش .. الفانية للبشر والشجر والحجر .. والتي أدخلتنا في قعر كهف موغل في قدامة البدائية الأولى .. تعبث بنا بمزاجيتها الدموية .. لصالح سيد الكهف ..
في ذلك اليوم 10 أغسطس 2015 ، مساءً خرجت أمة السلام ورفيقاتها من قسم الجديري بمعية أولادهن الصغار ، وأهلهن ولسان حال العكفة الجديدة ، وذلك المسئول الفج الذي كان يكرر أنا لا أخاف .. لا أبالي .. ويرعد ب " بنات العاصفة ، بنات سلمان " وكيل التهم التي قد تودي بحياتهن بشربة ماء ..
واليوم 23 أغسطس 2015 ، المشهد يتكرر مع أساتذة الجامعة .. الرجال والنساء ، ومنهن الدكتور سلوى دماج ، والدكتورة أشواق .. بنفس الإنتهاك ، الضرب بأعقاب البنادق ، واحتجازهن وإمتهان آدميتهن ، ..الخ ..
.. هم لا يخافون ، ولا يبالون .. فالله معهم ، وهم يجاهدون هذه الكائنات الداعشية " نساء اليمن ، والوجوه المدنية للصحافة والفكر ، من أساتذة الجامعة والناشطين ..الخ ,,
من يوقف هذا البلدوزر المليشاوي الإلهي المنفلت ، الذي يقصف هنا ، ويقتل هناك ، ويختطف هذا ، ويسجن ذاك ، يدمر كل شيء أمامه .. فالله معه وحده ، والله له وحده ، وسينصره وحده ، ..الخ من هذيانات الطغاة درجة عاشرة .. ؟؟
تضامننا مع الدكتورة سلوى دماج ورفيقاتهن ، ومع أساتذة الجامعة ، والطلاب والطالبات .. ومع الصرح العلمي والحضاري للدولة : جامعة صنعاء ..
**
قطف خبر ، لو تعملوا ما عملتم يا أنصار الله : برضه ، لاسيدي سوى الدولة " الخبر زلج ..
قبل ما أنسى : سلموا لنا على المليشيات النسوية للجماعة ..وعلى المسبحة ، وآيات الذكر الحكيم .. " بس "
ولا كيف تشوفوووا ؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر