- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
ما زالت صورة الأستاذة الجليلة أمة السلام الحاج ورفيقاتها ماثلة في ذهني ، وأنا أرى هذه القامة الكبيرة تبكي بحرقة .. وهي ترى نفسها محشورة داخل غرفة صغيرة مليئة بالكراكيب بقسم الجديري ، وكبير أنصار الله " المسئول" يزعق .."والله ما خرجتين إلا لوما يجي ولي أمركن يستلمكن .. "
أحسست بأمة السلام الحاج وهي تدمع ، هذه المرأة التي تناضل من أجل حقوق النساء .. وكيف بعد هذا العمر والتاريخ ، تصبح كشيء " سلم واستلم " لم ينفعها علمها ، ولا نشاطها الحقوقي والمدني ، ولا حزبيتها ، ولا أمومتها ، ولا عمرها ، ولا ، ولا .. فقط " سلم واستلم " ، ثم تعهد ، وتبصيم ، وتوقيعات ..الخ من هذه المهازل في جدار سلم الدولة ومدنيتها ، وقوانينها أن تختطف المرأة ، وتساق كمجرم ، وتنتهك ، وتهزر بحجابها ، تمتهن بكرامتها .. بالإذلال والعنجهية المفرطة .. كانت تلك الدموع الحارقة التي تسكبها بنت الحاج .. هي العنوان الأبرز لما تفعله المليشيات في حق النساء على إختلاف أفكارهن ومشاربهن منذ 21 سبتمبر ، ذلك التاريخ الذي لن ينساه أبناء اليمن من أن الهمجية القادمة من أدغال التوحش .. الفانية للبشر والشجر والحجر .. والتي أدخلتنا في قعر كهف موغل في قدامة البدائية الأولى .. تعبث بنا بمزاجيتها الدموية .. لصالح سيد الكهف ..
في ذلك اليوم 10 أغسطس 2015 ، مساءً خرجت أمة السلام ورفيقاتها من قسم الجديري بمعية أولادهن الصغار ، وأهلهن ولسان حال العكفة الجديدة ، وذلك المسئول الفج الذي كان يكرر أنا لا أخاف .. لا أبالي .. ويرعد ب " بنات العاصفة ، بنات سلمان " وكيل التهم التي قد تودي بحياتهن بشربة ماء ..
واليوم 23 أغسطس 2015 ، المشهد يتكرر مع أساتذة الجامعة .. الرجال والنساء ، ومنهن الدكتور سلوى دماج ، والدكتورة أشواق .. بنفس الإنتهاك ، الضرب بأعقاب البنادق ، واحتجازهن وإمتهان آدميتهن ، ..الخ ..
.. هم لا يخافون ، ولا يبالون .. فالله معهم ، وهم يجاهدون هذه الكائنات الداعشية " نساء اليمن ، والوجوه المدنية للصحافة والفكر ، من أساتذة الجامعة والناشطين ..الخ ,,
من يوقف هذا البلدوزر المليشاوي الإلهي المنفلت ، الذي يقصف هنا ، ويقتل هناك ، ويختطف هذا ، ويسجن ذاك ، يدمر كل شيء أمامه .. فالله معه وحده ، والله له وحده ، وسينصره وحده ، ..الخ من هذيانات الطغاة درجة عاشرة .. ؟؟
تضامننا مع الدكتورة سلوى دماج ورفيقاتهن ، ومع أساتذة الجامعة ، والطلاب والطالبات .. ومع الصرح العلمي والحضاري للدولة : جامعة صنعاء ..
**
قطف خبر ، لو تعملوا ما عملتم يا أنصار الله : برضه ، لاسيدي سوى الدولة " الخبر زلج ..
قبل ما أنسى : سلموا لنا على المليشيات النسوية للجماعة ..وعلى المسبحة ، وآيات الذكر الحكيم .. " بس "
ولا كيف تشوفوووا ؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر