- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
نفى أحمد عسيري الليلة مسؤولية طائرات التحالف عن مجزرة حي مهندسي كهرباء محطة المخا التي راح ضحيتها عشرات المواطنين اليمنيين الأبرياء ومئات الجرحى. وقد لاقى هذا النفي المتأخر من عسيري على الفور تصديقاً كاملاً وقاطعاً باليقين من قبل الكثير من معارضي ومناوئي ميليشيا الحوثي وصالح ومؤيدي عاصفة الحزم. لكن هناك "فيديو" يسجل لحظات من القصف الذي تعرض له "كامب" المخا، وينقل لنا تفاصيل مرعبة وحزينة من تفاصيل تلك الليلة المظلمة جداً إلا من ضوء الصواريخ الفتاكة، والخرساء تماماً إلا من صراخ وأنين الضحايا الأبرياء.
رجلٌ يركض في الظلام وهو يصور الأرض التي يركض عليها بينما يخرج من صدره ذلك الصوت الذي يخرج عادةً من صدر الهارب المرعوب من الموت وغيره من الوحوش المفترسه للحياة. صوت الرجل المرعوب حاضر، وصوت الطائرات حاضر، وصوت الصواريخ. في الثانية 18، انفجر صاروخ. بعد الثانية 30، صوت إمرأة تبحث عن "عادل" و"إبراهيم". وفي الثانية 35، صوت صاروخ ثان. ثم أصوات نساء وأطفال مختلطة مع صوت الرجل الذي يصور وهو يركض مرعوباً وباحثاً عن أمه وأسرته. ثم صوت طفل يصيح "أذني يا أماه". ثم في الدقيقة الأولى وثانية من عمر الفيديو، صوت صاروخ ثالث.
صراخ النساء والأطفال يستمر مختلطاً بصوت الطائرات، وصوت الرجل الذي يصور وهو يركض ويردد الشهادتين. ثم تسمعون: "كيف نسوي.. كيف نسوي؟". ثم تصرخ إمرأة: "يا الله، يا الله.. رجله، رجله". ويظهر على الأرض فتى على وجهه دم وليس في فمه كلام وساقه مبتورة من الفخذ. ثم تسمعون الرجل الذي يركض ويصور ويمر بكاميرته على قتلى مبتوري الأعضاء يقول: "باترجع الطائرة باترجع"، ومن ثم تسمعون صوت رجل آخر ينادي على أمه طالباً منها أن تهرب نحو البحر.
إذا أردتم معرفة ماذا حدث في المخا وإذا كان ما قاله عسيري اليوم صحيحاً أم كاذباً، فشاهدوا هذا الفيديو! وبالنسبة لمن يظنون أن ما يقوله عسيري هو الحق الذي لا تشوبه شائبة، نقول:
قليلٌ من إحترام الضحايا لو تكرمتم!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر