- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
وصف "غيرت بهير" المستشار السياسي لـ "قلب الدين حكمتيار" زعيم "الحزب الإسلامي" الأفغاني، اليوم الأحد، الحوار الوطني الذي استضافته قطر في مطلع الشهر الجاري، بشأن المصالحة الوطنية الأفغانية، بـ "البناء".
جاء ذلك في تصريح للأناضول، خلال زيارته، لولاية إسطنبول، للمشاركة في الندوة الدولية تحت عنوان "أفغانستان بعد الناتو"، التي ينظمها مركز جنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية، ووكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).
وأكد "بهير" أن الحرب ليست وسيلة لحل أزمة البلاد، وأن حركة طالبان جادة في تحقيق السلام، موضحًا تفاصيل وكيفية سير عملية الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة المسلحة.
وقال بهير: "إن طالبان أظهرت إرادتها وعزمها إزاء المباحثات والمصالحة، ولأول مرة تشارك هيئة مؤلفة من 8 مسؤولين رفيعي المستوى من الحركة في حوار من هذا القبيل"، مبيناً أن سبب اختيار الهيئة لدولة قطر لإجراء المباحثات يعود لدواع أمنية.
وأضاف بهير أن الحكومة القطرية دعمت المفاوضات، مشددًا على ضرورة استمرار الاجتماعات المتعلقة بالمباحثات حتى الحصول على نتائج جيدة وعدم تقييدها في جلسات محدودة.
ولعب حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني المعارض، دورًا مهمًا في الكفاح ضد القوات السوفيتية التي احتلت البلاد عام 1979، فضلًا عن دوره البارز في الحروب الداخلية، ولجأ حكمتيار إلى إيران، عقب سيطرة طالبان على البلاد عام 1996، ثم عاد إلى أفغانستان بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001، وحارب قوات التحالف مع فصائل المقاومة الأخرى.
يشار أن قطر استضافت حوارًا وطنيًا على مدى يومي 2 و3 مايو/أيار الجاري، جمع خلاله ممثلين عن حركة طالبان، وبعض الشخصيات الفاعلة على الساحة الأفغانية، إذ تضمن الحوار سبل تفعيل المصالحة، وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف الأفغانية حول كافة القضايا والموضوعات التي تحقق الأمن والسلام والاستقرار للشعب الأفغاني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


