- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
وصف "غيرت بهير" المستشار السياسي لـ "قلب الدين حكمتيار" زعيم "الحزب الإسلامي" الأفغاني، اليوم الأحد، الحوار الوطني الذي استضافته قطر في مطلع الشهر الجاري، بشأن المصالحة الوطنية الأفغانية، بـ "البناء".
جاء ذلك في تصريح للأناضول، خلال زيارته، لولاية إسطنبول، للمشاركة في الندوة الدولية تحت عنوان "أفغانستان بعد الناتو"، التي ينظمها مركز جنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية، ووكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).
وأكد "بهير" أن الحرب ليست وسيلة لحل أزمة البلاد، وأن حركة طالبان جادة في تحقيق السلام، موضحًا تفاصيل وكيفية سير عملية الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة المسلحة.
وقال بهير: "إن طالبان أظهرت إرادتها وعزمها إزاء المباحثات والمصالحة، ولأول مرة تشارك هيئة مؤلفة من 8 مسؤولين رفيعي المستوى من الحركة في حوار من هذا القبيل"، مبيناً أن سبب اختيار الهيئة لدولة قطر لإجراء المباحثات يعود لدواع أمنية.
وأضاف بهير أن الحكومة القطرية دعمت المفاوضات، مشددًا على ضرورة استمرار الاجتماعات المتعلقة بالمباحثات حتى الحصول على نتائج جيدة وعدم تقييدها في جلسات محدودة.
ولعب حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني المعارض، دورًا مهمًا في الكفاح ضد القوات السوفيتية التي احتلت البلاد عام 1979، فضلًا عن دوره البارز في الحروب الداخلية، ولجأ حكمتيار إلى إيران، عقب سيطرة طالبان على البلاد عام 1996، ثم عاد إلى أفغانستان بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001، وحارب قوات التحالف مع فصائل المقاومة الأخرى.
يشار أن قطر استضافت حوارًا وطنيًا على مدى يومي 2 و3 مايو/أيار الجاري، جمع خلاله ممثلين عن حركة طالبان، وبعض الشخصيات الفاعلة على الساحة الأفغانية، إذ تضمن الحوار سبل تفعيل المصالحة، وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف الأفغانية حول كافة القضايا والموضوعات التي تحقق الأمن والسلام والاستقرار للشعب الأفغاني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



