- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
في تفاصيل جديدة عن فضيحة استخدام وكالة الأمن القومي الأميركية للمخابرات الألمانية للتجسس على شركات ألمانية ومؤسسات أوروبية كشفت صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأحد، أن وكالة الأمن القومي الأميركية(إن إس أيه) حاولت التجسس على مجموعة الصناعات التقنية الألمانية سيمنس بمساعدة وكالة المخابرات الألمانية.
وأوضحت الصحيفة أن دافع الوكالة الأميركية في التجسس على سيمنس كان ما زُعمت أنه شراكة تعاقدية بين الشركة الألمانية ووكالة الأمن الروسي الفيدرالية "أس أس أس أن"، كما نقلت الصحيفة عن مصادر أميركية.
ووفق هذه المصادر وردت شركة سيمنس للوكالة الروسية تقنيات اتصال تُستخدم للتجسس، لكن المتحدث باسم الشركة لم يتحدث عن طبيعة التعاقد مع روسيا، وأضاف للصحيفة الألمانية: "لا توجد أي حقائق في مجال مسؤوليات سيمنس، تبرر اللجوء إلى التجسس عليها".
وتزداد الضغوط على المخابرات الألمانية يوماً بعد آخر، إذ قالت تقارير إعلامية إن وكالة الأمن القومي الأميركية استخدمت مركز المخابرات الألمانية في باد ايبلينغ البافارية للتجسس على مسؤوليين وشركات أوروبية.
وبالرغم من أن استطلاعات للرأي أظهرت أن غالبية الألمان يعتبرون فضيحة التجسس التي تورطت بها الوكالة الألمانية لصالح وكالة الأمن القومي الأميركية تعرض مصداقية المستشارة أنغيلا ميركل للخطر، دافعت الأخيرة عن التعاون المخابراتي بين بلادها والولايات المتحدة، معتبرة أنه ضروري في الوقت الراهن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


