- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أولاً النص:
تذكرها.. سقط رماد الحزن على وجهه..
رفع عينيه إلى السماء مبتهلا..
دعوها تمطر.. دعوها تمطر..!!
ثانياً القراءة:
تذكرها ، سقط رماد الحزن ، دعوها تمطر ..هي الذكرى أو التذكر دليل حضور وشم مؤلم في الذاكرة، وحين يتقبل الإنسان القطيعة أو الفراق يتعود على الحرمان ويتصالح مع نفسه ومع مصادر الألم
..إلا أن فجائية القرار في إحساس غير متكافیء أو في قطيعة غير متوقعة توقع النفس في صراع داخلي تظل معه الجراح مفتوحة تؤلم باستمرار ..كيفما كان الحال بين موت حقيقي أو غدر أو هجر أو إبعاد قسري يصعب على العاشق تجاوز محنته بسهولة ..فهو من حين لآخر - وهو لم يتقبل بعد الحدث - يسقط تحت سلطة الذاكرة التي توجعه وهي تحتج عليه لأنه ظل سجين الزمن الماضي ، إلا أن سقوط الرماد على الوجه ينذر بفرج قريب وتخلص من التبعية لماض أليم
...فالرماد يدل على إخماد النار وعلى بداية التحرر والانعتاق من قيود ماض تولى ..هي النفس البشرية تظل في حنين إلى لحظات الإشراق لا يكاد ينتهي وان هو صادف حدة وضعفا أفقد الذات إرادتها ووضعها رهن إشارة الرسائل السلبية التي ترسلها للدماغ ..تكون الأمطار قادرة على تخليص الوجه مما يشوبه من شحوب وهي ترسم عليه البسمة من جديد كما تزيل آثار الرماد وتضمن إطفاء النار التي تتأجج في الداخل بفعل عودة الذكرى ...هي الأحداث تسلسلت وتكثفت عبر أفعال الكلام بقدرتها الانجازية التي وان تمحورت حول صوت البطل امتد دورها ليشمل طبيعة المسار السردي الذي حين يستدعي يكسب الخطاب طابعا قصصيا عميق الدلالة ، فالذكريات حين ترتبط بالأنثى تصبح قضية فلسفية تقوم عليها كل توازنات الذات البشرية ، هي الحقيقة الوحيدة التي تناغي المطلق ، فإذا تحدث ابن عربي في فصوص الحكمة بأن الله سبحانه وتعالى تبدى في صورة أنثى .
فلان صلة الرجل بربه تظل تكتسي نفس الطابع وهو يظل يشعر بالتبعثر خارج دائرتها ، يظل يحملها في ضلوعه وهو يتشكل كل مرة معها في حالة مختلفة ، يتبعثر في واحدة ويلملم نفسه في غيرها وهو يتعدد ليتحدد باستمرار ، يطفئ جمر واحدة في نيران أخريات يحقق معهن نوعا من التوازن ، قد يظل يسكنه الحنين الذي لا يهدأ إلا في التعدد والتجدد ، فكل رغبة لم تتحقق تتعدد ، كل التقدير والمودة وكبير اعتزاز ...

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



