- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
شكّل إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، استقالته من منصبه وعدم الانضمام إلى الائتلاف الحكومي، الذي يعكف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على تشكيله هزة سياسية غير متوقعة.
وهو ما اعتبره سياسيون إسرائيليون أنه سينعكس على قوة الحكومة الإسرائيلية القادمة بل "وفشلها وإمكانية التعجيل بإسقاطها".
ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن مصدر، في حزب الليكود الإسرائيلي (الذي يرأسه نتنياهو)، لم تسمه، في تعقيبه على قرار ليبرمان عدم المشاركة في الحكومة الإسرائيلية القادمة، إن "الليكود كان يقدر بأن ليبرمان كان سينضم للحكومة الإسرائيلية لذلك لم يبذل معه جهدا كبيرًا".
فيما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن قيادي آخر في الليكود، لم تسمه، قوله إن "ليبرمان ينتقم اليوم من نتنياهو سياسيًا بقراره التوجه للمعارضة".
من جانبه، قال الشريك الرئيسي لنتنياهو في الحكومة الإسرائيلية رئيس حزب "كلنا" (يمين الوسط)، موشيه كحالون، في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية، إن "حكومة يدعمها 61 عضو كنيست ستفشل ولو بعد حين"، حسب مراسل الأناضول.
بدوره، قال أرييه درعي، رئيس حزب شاس (الديني) وأحد الشركاء في الحكومة القادمة، في تصريح نقلته صحيفة يدعوت أحرنوت،: "كنا نطمح أن تقوم حكومة واسعة، لكن هذا لم يحدث، كما لم تبذل الجهود الحقيقية لتشكيل حكومة واسعة".
وأضاف: "نتنياهو يستطيع أن يتقدم يوم الأربعاء لرئيس الدولة رؤوف ريفلين بتشكيلته للحكومة الإسرائيلية القادمة، برغم الدعم غير الواسع للحكومة في الكنيست إلا أنه من الممكن خلق حكومة قوية بهذا الدعم".
أما المختص في الشأن الإسرائيلي، جلال رمانه، فقال إن "موقف ليبرمان شكل صدمة حقيقية لنتنياهو الذي سيقود حكومة ضعيفة"، وفق مراسل الأناضول.
وأوضح أن "الابتزاز لنتنياهو من أعضاء الائتلاف سيكون كبيرًا خلال الحكومة القادمة خاصة أن كل عضو كنيست يستطيع إسقاط الحكومة القادمة".
كما رحّب وزير المالية السابق ورئيس حزب يوجد مستقبل (الوسط)، يائير لابيد، في تصريحات صحفية، بقرار ليبرمان عدم المشاركة في الحكومة القادمة، معتبرًا أن "الحكومة القادمة ستحمل بذور الفشل في ملفات الصحية والتعليم وغيرها".
واليوم الإثنين، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان قراره الاستقالة من منصبه وعدم الانضمام إلى الائتلاف الحكومي.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن ليبرمان قوله في مؤتمر صحفي إنه سيقدم استقالته من منصبه إلى نتنياهو، دون تحديد موعد بعينه.
وقال ليبرمان: "لا نية لدى حكومة نتنياهو الجديدة البناء في الكتل الاستيطانية أو في الأحياء اليهودية بالقدس".
وأضاف: "لا نية لدى الحكومة الجديدة لتقويض نظام حماس في غزة".
وعلى الرغم من قرار ليبرمان هذا، فإنه ما زال بإمكان نتنياهو تشكيل حكومة تحظى بتأييد 61 عضواً في الكنيست (البرلمان)، عبر الاتفاق مع أحزاب أخرى وهو ما بات متحققا له بعد الاتفاق مع كل من حزب "كلنا" و"حزب شاس (ديني)" و"البيت اليهودي" (يمين) بالإضافة إلى حزب الليكود (يمين) بواقع 61 مقعدًا.
ومن المقرر أن تنتهي المهلة القانونية الممنوحة لنتنياهو لتشكيل الحكومة، بعد غدٍ الأربعاء (42 يوماً بدأت في الـ26 من مارس/آذار الماضي).
ويعرف عن ليبرمان مواقفه المتشددة تجاه الفلسطينيين بشكل عام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


