- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
عبر الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، عن أمله في إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة قريبا، بعد تحقيق المصالحة الفلسطينية.
جاء ذلك في تصريح صحفي مقتضب أدلى به كارتر عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت في مدينة رام الله بالضفة الغربية برفقة رئيس وزراء النرويج السابقة غرو هارلم برونتلاند.
وأضاف "بحثنا مع الرئيس عباس سبل الدفع بعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بالإضافة الأوضاع في المنطقة بشكل عام".
وتابع كارتر "بحثنا مع عباس دفع عملية المصالحة للوصول إلى الانتخابات العامة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وقطاع غزة لأنها خطوة جيدة، ونأمل تطبيق اتفاق المصالحة".
من جانبها، عبر رئيس وزراء النرويج السابقة عن أسفها لعدم زيارة الوفد لقطاع غزة، الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الوفد يناقش مع الشخصيات التي على إطلاع بأوضاع غزة للمضي قدما في مساعدة الناس هناك.
وأضافت "كلنا أمل بإجراء انتخابات في المناطق الفلسطينية".
وكان من المقرر أن يزور كارتر قطاع غزة، الخميس الماضي، لكن هذه الزيارة، تأجلت إلى موعد غير معلوم، دون إبداء المزيد من التفاصيل.
وكان مصدر فلسطيني مطلع، قال في وقت سابق لوكالة الأناضول إن كارتر، يبذل مساعي وساطة بين حركتي "فتح" و"حماس"، بمساندة السعودية، في ظل استعداد الأخيرة إلى الوساطة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى تحقيق المصالحة.
ولا تزال المصالحة الفلسطينية متعثرة، رغم مرور عام كامل، على التوصل لاتفاق "الشاطئ"، بين حركتي فتح وحماس الذي وُقع في 23 إبريل/نيسان 2014، في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، وسط تبادل الاتهامات المستمر من قبل الحركتين بشأن تعطيل تنفيذ بنوده.
ورغم أن حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني في 2 يونيو/حزيران 2014، إلا أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



