- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
قال محمود الطاهر الصحفي والمحلل السياسى اليمنى، إن القرارات الجديدة للملك سلمان بن عبد العزيز، تثير العديد من علامات الاستفهام، لاسيما قرار إعفاء ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز المقرب جدًا من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، والذي يمثل التيار الوسطي في الأسرة الحاكمة.
وأضاف فى تصريح خاص لـ"النبأ" بحسب معلوماتي فإن القرار كان مفاجئا للأمير مقرن بن عبد العزيز الذي لم يتوقع ذلك ولم يقدم طلبا بإعفائه بحسب ما جاء في المرسوم الملكي، لكن هناك حديثا يتم تداوله أن الأخير دفع ثمن حياديته بالنسبة لعاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية على اليمن.
وتابع الطاهر : "وفيما يخص ترقية ابنه الأمير محمد بن سلمان إلى ولي ولي العهد، فالملك كافأ ابنه لقيادته الحرب، ويبدو أن "عاصفة الحزم" خصصت لهذا الغرض، حتى يقال إن الأمير الثلاثيني قاد معركة ناجحة وإن لم تكن غير ذلك، فالأهم هو الوصول إلى الهدف، لضمان أن ينتقل الملك من الإخوة إلى الأبناء وبالتحديد في نسل الملك سلمان..
وأكد طاهر "لن تتوقف القرارات عند هذا الحد.. بل الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.. وربما يكون هناك قرارات تقرب الأمير محمد بن سلمان إلى ولاية العهد مباشرة وبحسب طلب ولي العهد الحالي.
موضحا أن الجيل المعين الجديد تيار متشدد يؤمن بالجهاد ،ومن خلال التعيينات يبدو أن الأوضاع فى اليمن ستتصاعد أكثر إن لم يحدث ضغوط على الملك سلمان من قبل جهات عربية ودولية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


