- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
جدد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، الموريتاني، ذو الخلفية الإسلامية، اليوم الاثنين، رفضه "أي مساعي للسلطة لتعديل في الدستور سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر".
وفي بيان أصدره الحزب، اليوم، أضاف الحزب المعارض أن "النظر في الدساتير وفي أنماط النظام السياسي والاختيار من بينها لا يكون في أوقات الأزمات ونهايات المأموريات (الفترات الرئاسية)".
كما جدد دعوته إلى "حوار جدي يفضي إلى نتائج على مستوى تطلعات الشعب الموريتاني في إصلاح سياسي حقيقي يفضي إلى تناوب سلمي على السلطة".
ويأتي بيان الحزب في سياق الحديث عن عزم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لتعديل دستور البلاد.
وكان الرئيس الموريتاني قد قال إنه لا يعارض أي تعديل للدستور في حالة ما إذا اتفقت القوى السياسية على ذلك.
وفاز ولد عبد العزيز بفترة رئاسية ثانية بعد انتخابه رئيسا للبلاد في الجولة الأولى من انتخابات يونيو/ حزيران 2014 بنسبة تزيد على 81%.
ومن المقرر أن تكون الولاية الثانية لولد عبد العزيز هي الأخيرة له في رئاسة البلاد، إذ ينص الدستور على أنه "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة 5 سنوات عن طريق الاقتراع العام المباشر"، و"يمكن إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمرة واحدة".
وقاطع "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" الذي يضم قوى حزبية ومدنية معارضة، الانتخابات الرئاسية، بعد أن عرض شروطا للانخراط فيها ولم يتلق استجابة تذكر، بحسب بياناته.
وكان الملتقى قد طلب إشرافا سياسيا على الانتخابات، وحياد الجيش والأجهزة الأمنية، وإعادة النظر في مهام وعمل الوكالة المسؤولة عن الوثائق المدنية، والمجلس الدستوري الذي يعد الحكم في قضايا الانتخابات.
وكان حزب تواصل قد رفض في وقت سابق تعديل الدستور، كما دعا إلى حوار يفضي إلى تداول السلطة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



