- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
تواصلت الاحتجاجات في مدينة بالتيمور بولاية "ميريلاند" الأمريكية، على ممارسات الشرطة العنيفة، حيث نظم آلاف الأشخاص مسيرة من أجل الشاب الأسود "فريدي غراي" (25 عامًا)، الذي تُوفي في المستشفى الأحد الماضي، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، أثناء اعتقاله من قبل الشرطة الأمريكية.
واستمرت المسيرة على مدى ساعات، أطلق المشاركون خلالها هتافات "سنواصل النضال من أجل فريدي"، و"لا سلام بدون عدالة"، و"ما كان لفريدي أن يموت".
وشهدت نهاية المسيرة بعض أحداث الشغب، حيث قامت مجموعة من المتظاهرين بكسر زجاج سيارات الشرطة، وواجهات بعض المحال التجارية، كما ألقت عبوات الماء البلاستيكية على رجال الأمن، الذين أوقفوا 12 شخصًا على الأقل.
وأعربت رئيسة بلدية بالتيمور "ستيفاني رولينغز- بليك"، عن أسفها بسبب وقوع أحداث شغب في المسيرة، مشيرة إلى أن 95% من المشاركين كانوا سلميين، وأن مجموعة صغيرة هي التي افتعلت أعمال العنف.
وأظهر تسجيل فيديو التقطه أحد المواطنين بهاتفه المحمول لحظة اعتقال عناصر الشرطة لغراي (25 عامًا)، في 12 نيسان/أبريل الجاري، على خلفية حيازته سكينًا، حيث يصرخون في وجهه، بعد أن قاموا بتكبيل يديه وإدخاله إلى الحافلة، ثم نُقل إلى المستشفى، وتوفي في 19 من الشهر ذاته، متأثرًا بإصابته في عموده الفقري.
ومن المقرر أن تنتهي التحقيقات بالقضية في الأول من آيار/مايو المقبل، ومن ثم يقرر الادعاء العام في ولاية ميريلاند، توجيه دعوى قضائية ضد عناصر الشرطة من عدمه.
بدورها أعلنت وزارة العدل الأمريكية، في بيان لها الثلاثاء الماضي، فتح تحقيق فيدرالي، للتحقق فيما إذا كان هناك انتهاك بحق المواطنة في حادثة وفاة "غراي" من عدمه.
يشار إلى أن وفاة "غراي" تأتي بعد مقتل عدد من المواطنين الأمريكيين، من ذوي الأصول الأفريقية، في مدن فيرغسون، ونيويورك، وكليفلاند، ونورث تشارلستون، في الآونة الأخيرة، نتيجة العنف الذي تمارسه الشرطة الأمريكية، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا حول الممارسات العنصرية، ووضع علامة استفهام على مدى عدالة النظام القضائي الأمريكي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



