- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
قدمت دراسة علمية حديثة، أن هناك تصادم حدث بين كوكبي عطارد والأرض منذ بلايين السنين، أدت إلى خلق الظروف المناسبة التي سمحت للحياة أن تزدهر على كوكب الأرض.
وأشارت تلك الدراسة، إلى أن تحليل العناصر أدى إلى تكون القشرة الأرضية، فهذا التصادم ولّد حرارة الأرض المسؤولة عن حركة الحديد المنصهر في مركز الأرض، والذي يولد الدرع المغناطيسي الذي يقوم بحماية كوكب الأرض من الأشعة الكونية الضارة.
وقال العلماء، إن القشرة الأرضية تحوي على نسبة أعلى من السماريوم والنيوديميوم، اثنين من المعادن الأرضية النادرة من ما يوجد في النيازك، ومن الاحتمالات المثير للاهتمام، وأن كوكب عطارد غني بالكبريت، واندمجت تلك النسبة من الكبريت في القشرة الأرضية حين تم الاصطدام بين الكوكبين، وأن هذه النسبة من الكبريت هي التي ساعدت على التوازن بين نسبتي السماريوم والنيوديميوم كما نراها اليوم.
وأكدت الدراسة، أن الأهم بالنسبة للحياة على الأرض أن التصادم وزيادة نسبة الكبريت للكوكب حديثًا ستولد مصدر حراري سيقودنا إلى "الجيودينامو" المسؤول عن خلق المجال المغناطيسي للكوكب، والذي يحميه من الأشعة الكونية الضارة ويسمح أيضًا للمياه وللحياة أن تزدهر على سطح الكوكب.
وذكرت صحيفة "إندبندنت"، أنه حسب ما أشار العلماء في تلك الدراسة التي نشرت في جريدة Nature، أن زيادة نسبة الكبريت تكون العناصر المشعة اليورانيوم والثوريوم، أدت إلى توليد الحرارة القادرة على دفع تيارات الحمل الحراري من الحديد المنصهر والتي تقوم بخلق المجال المغناطيسي للأرض.
وأضاف الدكتور ريتشارد كارسون، من معهد "كارنيجي" للعلوم في واشنطن، أن تلك الدراسة أدت إلى زيادة الأسئلة حول نهاية كوكب الأرض، مضيفًا أن مصادر الطاقة التي تولد المجال المغناطيسي للأرض أصبحت محلًا دائمًا للنقاش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



