- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو (أغنية مصورة)، تعود للمتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، "رافد جبوري"، يمتدح فيها رئيس النظام العراقي السابق "صدام حسين"، قام بأدائها عام 1999.
وإثر انتشار الفيديو الذي تضمن عبارات مديح لصدام حسين، على شبكة الانترنت، أطلقت بعض المجموعات الشيعية في العراق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة رئيس الوزراء "حيدر العبادي" بإقالة جبوري ومعاقبته.
بدوره، أقر جبوري في بيان على صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك"، أنه قام قبل أكثر من 15 عاماً بغناء أغنية وطنية ورد فيها اسم صدام حسين، مضيفاً " كنت مضطرا لتلبية متطلبات العيش آنذاك، وهو أمر معروف لكل من عاش ظروف العراق قبل عام 2003".
وتابع جبوري "أقول لكل من يحاول الاستفادة من هذا الواقع الذي عاناه ملايين العراقيين، إن مثل هذه التجارب يجب أن توضع في إطارها، وألا تستخدم بطريقة بشعة، فأي من العراقيين في الداخل استطاع أن يحمي نفسه بمعزل عن صدام وحزبه الدموي ونظامه الوحشي؟".
وأقر الجبوري أن قيامه بأداء تلك الأغنية أمر خاطئ، مقدماً اعتذاره إن كان ذلك قد أساء لأحد، مبرراً ذلك بأنه كان صغيراً ويفتقر للحكمة، مبيناً أنه لم يكن عضواً في حزب البعث آنذاك وليس بعثياً حالياً.
وقال جبوري، " نعم، اعترف بأنني قدمت تلك الأغنية، ولكنني لم أتوقع أن لهذه القصة تفاعلات، فقد حدثت منذ وقت طويل جدا".
وأوضح جبوري أنه "اختار العمل إلى جانب رئيس الوزراء العبادي لأنه يشبه أحلامه، والمستقبل الذي يفكره به، ولذلك قرر العمل له والوطن بكل إخلاص"، مؤكداً أن عليه أن يعتذر اليوم للعبادي لأن الأخير لم يكن يعلم بموضوع الأغنية عندما اختاره لمهمة المتحدث باسم مكتبه الإعلامي.
تجدر الإشارة إلى أن جبوري، صحفي عمل في العديد من المؤسسات في الشرق الأوسط وخاصة العاصمة بغداد، وتخرج من جامعة بغداد التكنولوجية، وعمل مرسلاً لدى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في كل من ليبيا وتونس وسوريا والأردن، ثم أصبح متحدثاً إعلامياً لرئيس الوزراء في تشرين الأول/ أكتوبر العام الفائت، ولا يزال في منصبه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



